أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكميَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ
لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ حَتَّى يَلْحَقُوا بِالْجِبَالِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا ، لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
اللَّهُمَّ ، أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ عَن أَبِي مَريَمَ الأَنصَارِيِّ
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
رَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ
الْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ مَوَالِيَّ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
م حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَعَبدُ اللهِ بنُ عُصمٍ يُكنَى أَبَا عُلوَانَ
إِنَّ فُلَانًا أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً ، فَعَوَّضْتُهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ
إِنَّ رِجَالًا مِنَ الْعَرَبِ يَهْدِي أَحَدُهُمُ الْهَدِيَّةَ
وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَغِفَارُ ، وَأَسْلَمُ ، وَمُزَيْنَةُ