أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
٥٬٧٦٣ حكمفِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ
الْوَلَاءُ لِمَنِ اشْتَرَى
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا ، فَلَمَّا عَتَقَتْ ، خَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا مَوْلًى لِآلِ أَبِي أَحْمَدَ
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ " ، أَوْ قَالَ : " لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
الْأَكْبَرَ الْأَكْبَرَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيدٌ أَبُو الحَسَنِ قَالَ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
وَحَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ عَن أَبِي
إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ سُحَيمٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدِي مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ