أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
٤٬٤٤٦ حكملَا تُشْرِكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا أَوْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ وَأَبُو زُرعَةَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَمرٍو الدِّمَشقِيُّ وَاللَّفظُ لِفَهدٍ قَالَا حَدَّثَنَا
وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا
مَا زَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن مَنصُورٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الجِيزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللهِ المَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن خُبَيبِ بنِ عَبدِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن خُبَيبِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ
إِنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ
مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
حَدَّثَنَاهُ أَيضًا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَنبَأَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَن أَبِي مَودُودٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ
كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : الصَّلَاةَ
لَا تَأْكُلْ مِنْ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ بَدَأَ فَسَادَهَا
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِالطِّلَاءِ وَهُوَ بِالْجَابِيَةِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يُطْبَخُ ، وَهُوَ كَعَقِيدِ الرُّبِّ ، فَقَالَ : إِنَّ فِي هَذَا الشَّرَابِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ
كُلُوا ؛ غَارَتْ أُمُّكُمْ
كُنَّا نُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ ، صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
إِنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّتِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ