أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكمحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن فِطرٍ مِثلَهُ إِسنَادُهُ حَسَنٌ عَلَى شَرطِ أَبِي دَاوُدَ أَخرَجَ بِهَذَا الإِسنَادِ أَوَّلَ هَذَا الحَدِيثِ
نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ
لَوْ سَلَّمَ هَذَا عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ . فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْرِفُهُ
مَتَّعَهُ اللهُ بِشَبَابِهِ
يَا أَبَا يَزِيدَ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ
جَالَسْتُ سَبْعِينَ أَوْ خَمْسِينَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ
تَمْشِي وَحْدَكَ ، وَتَمُوتُ وَحْدَكَ ، وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ ، أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى سَوْدَةَ بِطَلَاقِهَا
رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَبِي عِمرَانَ عَن قَيسِ بنِ زَيدٍ أَو يَزِيدَ نَحوَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَى صَفِيَّةَ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
ابْدَءُوا بِالْأَحْمَسِينَ وَدَعَا لَنَا
مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي مَثَلُ النُّجُومِ يَهْتَدُونَ بِهَا ، إِذَا غَابَتْ تَحَيَّرُوا
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
وَقَالَ الهَيثَمُ بنُ كُلَيبٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ بِهِ وَهَذَا الإِسنَادُ
فَإِنَّا أَصَبْنَا ذَنْبًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ وَهَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ وَرَوَاهُ البَزَّارُ وَصَرَّحَ بِرَفعِهِ
مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ ، إِلَّا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْهَدُ مَعَ الْمُشْرِكِينَ مَشَاهِدَهُمْ