أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكماللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حُسَينٌ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَم يُسنِدِ الزُّهرِيُّ عَن أَبِي حَازِمٍ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا ، وَلَا يُتْبَعُ هَارِبُهَا
وَلَا يُقْسَمُ فَيْئُهُمْ ، هَذَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ عِنْدَنَا الْخَوَارِجُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مُؤْمِنٍ ، يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى رِيحًا
الْعَارُ وَالتَّخْزِيَةُ تَبْلُغُ مِنَ ابْنِ آدَمَ فِي الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَتَمَنَّى الْمَرْءُ
قَدْ رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ الرَّبَذِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُنَادِي مَنْ فِي النَّارِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ ، عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ ضَعِيفٌ
إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ ، فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا