أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكممَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ خَلَفٍ الوَاسِطِيُّ نَا إِسحَاقُ بنُ يُوسُفَ الأَزرَقُ نَا المُثَنَّى يَعنِي ابنَ الصَّبَّاحِ عَن أَيُّوبَ بنِ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا وَعَسَلًا
خَيْرُ أَسْمَائِكُمْ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
وَنَاهُ سَوَّارٌ نَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ نَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الصِّدِّيقِ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَنْ رَأَى مُصَابًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
كُنَّا إِذَا افْتَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
أَنَّ جَارِيَةً لِآلِ كَعْبٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا أَنْ تَمُوتَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مَرحُومُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ نَا دَاوُدُ يَعنِي ابنَ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ وَنَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ