أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
١٬٩٩٠ حكمدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى السُّدِّيُّ حَدَّثَنَا زَافِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن سَلَّامٍ أَبِي عَبدِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ ح
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مَرَّةً
مَنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ البَاغَندِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ بِهَذَا مِثلَهُ تَفَرَّدَ بِهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
تَمَضْمَضُوا ، وَاسْتَنْشِقُوا
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عُثمَانَ بنِ الحَسَنِ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الصَّفَّارُ
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الخَضِرِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ يَاسِينَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ مَالَجَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ بِهَذَا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ مُضْطَجِعًا إِلَى جَنْبِ امْرَأَتِهِ ، فَقَامَ إِلَى جَارِيَةٍ لَهُ فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ