أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكممَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ
مَنْ قَضَى رَمَضَانَ يَسْرُدُهُ وَلَا يُفَرِّقُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا
لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
أَعْتِقْ رَقَبَةً
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ
أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَنِي آنِفًا ؟ " فَأُتِيَ بِالرَّجُلِ ؛ فَقَالَ : " أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْرَدَ الْحَجَّ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : فِيهَا كَبْشٌ
قُلْتُ : أَتُؤْكَلُ الضَّبُعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ قَالَ : آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : " هِيَ صَيْدٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ القَاسِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَعدَانُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ