سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في قتل الغيلة في عفو الأولياءحديث الواقدي منقطعا وهو ضعيف
قَدِمَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ بِالْمُجَذِّرِ بْنِ زِيَادٍ فَإِنَّهُ قَتَلَهُ يَوْمَ أُحُدٍ غِيلَةً
سنن البيهقي الكبرى— باب عفو بعض الأولياء عن القصاص دون بعضهذا منقطع
كَانَتِ النَّفْسُ لَهُمْ جَمِيعًا ، فَلَمَّا عَفَا هَذَا أَحْيَا النَّفْسَ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْخُذَ حَقَّهُ حَتَّى يَأْخُذَ غَيْرُهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في عمد الصبيهذا منقطع وراويه جابر الجعفي
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ جَالِسًا بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَمْدُ الصَّبِيِّ وَخَطَأُهُ سَوَاءٌ فِيهِ الْكَفَّارَةُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في عمد الصبيإسناده ضعيف بمرة
عَمْدُ الْمَجْنُونِ وَالصَّبِيِّ خَطَأٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في أن لا قود إلا بحديدةهذا حديث لم يثبت له إسناد وجابر الجعفي مطعون فيه
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في أن لا قود إلا بحديدةلم يثبت له إسناد
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في أن لا قود إلا بحديدةلم يثبت له إسناد
وَقِيلَ عَن مُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي بَكرَةَ مَرفُوعًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الأَصبَهَانِيُّ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في أن لا قود إلا بحديدةلم يثبت له إسناد
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما روي في أن لا قود إلا بحديدةلم يثبت له إسناد
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ أَنبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبدُ الغَفَّارِ الحِمصِيُّ ثَنَا المُسَيِّبُ بنُ وَاضِحٍ
سنن البيهقي الكبرى— جماع أبواب القصاص فيما دون النفسهذا منقطع
أَقَادَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَفْسِهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما لا قصاص فيههذا منقطع
لَا طَلَاقَ قَبْلَ مِلْكٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الاستئناء بالقصاص من الجرحأخطأ فيه ابنا أبي شيبة وخالفهما أحمد بن حنبل وغيره فرووه عن
فَقِيلَ لَهُ : " حَتَّى تَبْرَأَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الاستئناء بالقصاص من الجرحوكذلك رواه جماعة من الضعفاء عن أبي الزبير ومن وجهين آخرين عن
تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ، ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً
سنن البيهقي الكبرى— باب أسنان الإبل المغلظة في شبه العمدقال أبو داود ورواه حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يعقوب السدو
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ أَوْ فَتْحِ مَكَّةَ
سنن البيهقي الكبرى— باب دية النفسمنقطع بين أبي بكر بن حزم إلى النبي
فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
سنن البيهقي الكبرى— باب دية النفسحديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال هي أرباع على اختلاف بينهم في إسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة بن الصامت فهو مرسل
إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الدِّيَةِ الْكُبْرَى الْمُغَلَّظَةِ بِثَلَاثِينَ ابْنَةَ لَبُونٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال هي أرباع على اختلاف بينهم في هذا لا يحتج بمثله فيه محمد بن راشد وهو ضعيف عند أهل الحديث
مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بنيوكلها منقطعة أبو إسحاق لم يسمع من علقمة شيئا وكذلك أبو عبيدة
فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا عِشْرُونَ حِقَّةٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بنيهذا هو المعروف عن عبد الله بن مسعود بهذه الأسانيد وقد روى بع
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بنيمرفوع ولا يصح رفعه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
سنن البيهقي الكبرى— باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بنيأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ : عِشْرُونَ حِقَّةً
سنن البيهقي الكبرى— باب إعواز الإبلالرواية عن عمر هذه منقطعة وكذلك عن عثمان
أَدْرَكْنَا النَّاسَ عَلَى أَنَّ دِيَةَ الْمُسْلِمِ الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
سنن البيهقي الكبرى— باب إعواز الإبلهذا لا يحتج بمثله فيه محمد بن راشد وهو ضعيف عند أهل الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَأِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى
سنن البيهقي الكبرى— باب إعواز الإبلالرواية عن عمر هذه منقطعة وكذلك عن عثمان
كَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِائَةَ بَعِيرٍ