أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
٨٬٧٠٠ حكملَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ
لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّبِيلِ ، قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
إِنَّ أُمِّي امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُرْكِبَهَا عَلَى الْبَعِيرِ ؛ لَا تَسْتَمْسِكُ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا الْحَاجُّ ؟ قَالَ : " الشَّعِثُ التَّفِلُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ ؟ قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ
مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
نَعَمْ . حُجَّ عَنْهُ
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
حَجَجْتَ قَطُّ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ
لَبَّيْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ فُلَانٍ
هَلْ حَجَجْتَ ؟ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَهَذِهِ عَنْكَ ، وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ ، هَذِهِ عَنْ نُبَيْشَةَ وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
هَلْ حَجَجْتَ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ فَأَدْرَكْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : إِنِّي أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ ، فَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِ عُمْرَةً
أَنَّهُ لَقِيَ عَلِيًّا وَقَدْ أَهَلَّ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
الْحَجُّ جِهَادٌ ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ، وَفَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَاجِبَةٌ الْعُمْرَةُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ ؟ فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ