سنن البيهقي الكبرى— باب العقيقة سنةأخطأ جرير في هذا الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشَيْنِ
سنن البيهقي الكبرى— باب من اقتصر في عقيقة الغلام على شاة واحقال أبي هذا وهم حدثنا أبو معمر عن عبد الوارث هكذا ورواه وهيب
عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يستحب أن يسمى بهسمعت هذا الحديث من فضل الأعرج وفاتني من أحمد وأنكرته في نفسي
سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الفرع والعتيرةالمتصل هو الصحيح
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في معاقرة الأعراب وذبائح الجنهذا مرفوع باطل إنما هو عن ابن عباس قوله
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما يحرم من جهة ما لا تأكل العربهذا حديث خطأ إنما هو الحكم بن عتيبة عن ميمون بن مهران عن ابن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في الضبهذا حديث باطل ولا يشبه أن يكون من حديث أيوب السختياني ويشبه
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرِّ سَمْرَاءَ مَلِيقَةٍ بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب الرخصة في كسب الحجامهذا خطأ والصحيح هو أبو جميلة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرس
احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في وقت الحجامةهذا حديث منكر قال أبي يقال إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبرا
خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في استحباب ترك الاكتواء والاسشعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن ا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب ما جاء في إباحة قطع العروق والكي عندهذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
سنن البيهقي الكبرى— باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى مقال أبي إنما أسند هذا الحديث المسعودي والربيع بن الركين وأبو
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ
سنن البيهقي الكبرى— باب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن ا
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خز
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى— باب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خز
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ بِبَغدَادَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الفَارِسِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ
سنن البيهقي الكبرى— باب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خز
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو عَمرِو بنُ السَّمَّاكِ ثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ
سنن البيهقي الكبرى— باب التمائمليس بحديث عبد الرحمن بأس ولم أر أحدا ينكره أو يطعن عليه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد ا
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد ا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد ا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد ا
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ
سنن البيهقي الكبرى— باب السمن أو الزيت تموت فيه فأرةقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد ا
إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَتْ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا أَوْ مَائِعًا لَمْ يُؤْكَلْ
سنن البيهقي الكبرى— باب من أباح الاستصباح بهقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد ا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا بَقِيَ
سنن البيهقي الكبرى— باب من أباح الاستصباح بهقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد ا
اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِنْ كَانَ جَامِدًا
سنن البيهقي الكبرى— باب من منع الانتفاع بهحديث يزيد بن أبي حبيب عن عطاء هو من حديث محمد بن إسحاق عن عط
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةَ وَالْخِنْزِيرَ وَالْأَصْنَامَ