أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمتَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ
الْحَائِضُ تَنْظُرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشْرٍ ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ فَهِيَ طَاهِرٌ
اغْزُوا تَغْنَمُوا ، وَصُومُوا تَصِحُّوا
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فِي قَرْنٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُمَضْمِضُ فَاهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِلِسَانِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بِابْنِ آدَمَ
يَا مُعَاذُ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ضَحُّوا وَاحْتَسِبُوا بِدِمَائِهَا
يَا أَبَا رَزِينٍ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
قَالَتِ الْأَنْصَارُ : إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ
مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ امْرَأً مُسْلِمًا
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ لِرَجُلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا مِنْ مَالِهِ
ائْتَدِمُوا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ