أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَعُثْمَانَ ، وَالْمِقْدَامَ بْنَ الْأَسْوَدِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَمُطِيعَ بْنَ الْأَسْوَدِ أَوْصَوْا
رَأَيْتُ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ كَاشِفَةً عَنْ سَاقِهَا يَوْمَ أُحُدٍ
وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ
كَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : عَبْدَ الْكَعْبَةِ " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ الرَّحْمَنِ
إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ عَشَرَةَ أَخْلَاقٍ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَلْبَسُ قَمِيصًا مِنْ كَرَابِيسَ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، كَانَ سَاقِطَ الثَّنِيَّتَيْنِ
اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَتَهَا
اذْهَبْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَدْ ذَهَبْتَ بِبِطْنَتِكَ
تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةَ آلَافٍ
إِنَّهُ رِجْسٌ أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِبَلَدٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا عَلَيْهِ
جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ
أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَإِنِّي لَمْ أَرَكَ ؟ أَلَمْ تَشْهَدِ الصَّلَاةَ
الْعَامِلُ إِذَا اسْتُعْمِلَ فَأَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَى الْحَقَّ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ وَمَا أَبْقَى
أُلْقِيَ عَلَيْنَا النَّوْمُ يَوْمَ أُحُدٍ
يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
مَهْلًا يَا طَلْحَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَهُ
قَالَ الشَّيْطَانُ - لَعَنَهُ اللهُ - : لَنْ يَسْلَمَ مِنِّي صَاحِبُ الْمَالِ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَعْدَ الشَّعَرِ
كَانَ أَبِي رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحًا