أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
أَنَا الْجَبَّارُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةً
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَهدِيٍّ المَوصِلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
الذُّبَابُ فِي النَّارِ
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبًا فِي الصَّلَاةِ
لَا تَدَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
لَا تَنْتَفِيَنَّ مِنْ وَلَدِكَ فَيَفْضَحَكَ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ
لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مَرَّةً - أَوْ قَالَ : أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً - يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ ذِرَاعًا أَوْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
الذُّبَابُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ