أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
٨٬٧٠٠ حكميَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا سُفيَانُ ثَنَا أَيُّوبُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
لَا تُطَيِّبِي وَأَنْتِ مُحْرِمَةٌ ، وَلَا تَمَسِّي الْحِنَّاءَ فَإِنَّهُ طِيبٌ
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلَّ
أَنَّهَا وَلَدَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
تَسْكُنِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ
تَوَضَّئِي يَا بُسْرَةُ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالنِّسَاءِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ
لَمَّا اطْمَأَنَّ النَّاسُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَوْلَ الْبَيْتِ
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ ، قَالَ : " قَدْ أَفْطَرَا
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللهِ
فِي كُلِّ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ فَمَا دُونَهَا الْغَنَمُ