أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
٣٬٧٤٨ حكماللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ
مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
السُّبَّقُ ثَلَاثَةٌ : فَالسَّابِقُ إِلَى مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونَ
كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ
إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَارْتَحَلَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن حُسَينِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ وَقَدْ زَاغَتِ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي أُوَيسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن حُسَينٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
رُبَّمَا أَفْطَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى الْجِمَاعِ
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ
هَنِيئًا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ
لَا تَتَّخِذُوا الرُّوحَ غَرَضًا
إِنَّ نَفَرًا ثَلَاثَةً خَرَجُوا
انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ
كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا أَبُو سِنَانٍ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا فِي سَفَرٍ
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا فِي كَهْفٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَرَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ شَرُوسٍ ثَنَا رَبَاحُ بنُ زَيدٍ عَن عَبدِ