التقرير البحثي للحديث #٣١٠٬٣٢٧

المعجم الكبير

أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة

أولاًنص الحديث

مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ

ثانياًأحكام العلماء (6)

محمد بن علي بن مقصود علي:إسناد حسن
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:ورجاله موثقون
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:إسناد حسن
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:إسناد حسن
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناد حسن
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناد حسن

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعمحمد بن سعد: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : منكر الحديث
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعابن عدي: وقال ابن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها
الحسين بن واقدأبو حاتم الرازي: مجهول
الحسين بن واقدابن حبان: وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
الحسين بن واقدابن حبان: وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعبعباس بن مصعب المروزي: وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ...

المطالب العاليةت 852هـ1 سندرابط ←

الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٠٬٣٢٧

الباب: أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/310327

الحكم: محمد بن علي بن مقصود علي: إسناد حسن