إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة
وقال حسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس العطرة
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي قال : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق ، هذا ديني ودين أبي ودين جدي
وقال المعافى بن زكريا الجريري ، عن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي : قال أبو عبد الله محمد بن القاسم : لما عزل إسماعيل بن حماد ، يعني : ابن أبي حنيفة ، عن البصرة شيعوه ، فقالوا : عففت عن أموالنا ودمائنا . فقال إسماعيل : وعن أبنائكم : يعرض بيحيى بن أكثم ، قال : وكان الحسن بن عبيد الله بن الحسن العنبري قاضيا عندنا ، وكان عباسا كالحا ، فتقدمت إليه جارية لبعض أهل البصرة تخاصم في ميراث ، وكانت حسنة الوجه ، فتبسم وكلمها ، فقال في ذلك عبد الصمد بن المعذل : ولما سرت عنها القناع متيم تروح عنها العنبري متيما رأى ابن عبيد الله وهو محكم عليها لها طرفا علته محكما وكان قديما عابس الوجه كالحا فلما رأى منها السفور تبسما فإن يصب قلب العنبري فقبله صبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما
وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس المعطرة .