يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .
يَرِثُ الْمَالَ مَنْ يَرِثُ الْوَلَاءَ
وابن لهيعة لا يحتج به
لَا يُقَادُ لِوَلَدٍ مِنْ وَالِدِهِ
وابن لهيعة لا يحتج به
رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ
ليس بشيء
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ
ليس بشيء
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
سئل يحيى بن معين عن حديث أبي معشر فقال خطأ خالفه الأعمش
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
إِنَّ فِي بَيْتِكَ كَلْبًا ، فَلَمْ أَسْتَطِعِ الدُّخُولَ ، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا يَدْخُلُونَ الْبَيْتَ إِذَا كَانَ فِيهِ ثَلَاثٌ : كَلْبٌ ، أَوْ صُورَةٌ ، أَوْ جُنُبٌ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
إن حبيبا لم يسمعه من عاصم وإن بينهما رجلا ليس بثقة
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
صَلَّى أَلْفًا وَثَمَانِي مِائَةِ صَلَاةٍ ، وَصَامَ رَمَضَانَ
مرسل لم يسمع من طلحة بن عبيد الله
مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا
مرسل لم يسمع من طلحة بن عبيد الله
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
إنما هو عن عروة مرسل
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
حديث ابن كناسة حديث غيروا الشيب إنما هو عن عروة مرسل
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
إنما هو عن عروة بن الزبير مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
سأل عباس يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال ليس بمحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
ليس بمحفوظ
مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ ، فَاقْتُلُوهُ
عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الفاعل والمفعول به
إِنَّ يُمْنَ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
وروى هذا الحديث وهو غريب عن أبيه عن جده
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الفاعل والمفعول به
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
منكر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ
سأل عباس يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال ليس بمحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ
ليس بمحفوظ
لَا ، إِنَّمَا هَذَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَأَشْبَاهِهِ
ليس بمحفوظ
لَا ، إِنَّمَا هَذَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَأَشْبَاهِهِ
سأل عباس يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال ليس بمحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
سأل عباس يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال ليس بمحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
ليس بمحفوظ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
سئل يحيى بن معين عن حديث أبي معشر فقال خطأ خالفه الأعمش
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا ، أَوْ كُدُوشًا
حكيم بن جبير حديثه منكر
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا ( أَوْ كُدُوحًا
حكيم بن جبير حديثه منكر
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
سئل يحيى بن معين عن حديث أبي معشر فقال خطأ خالفه الأعمش
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
علي بن زيد ليس بشيء والحديث حديث خالد إنما هو عبد الله بن عمرو
فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ
لم يتابع سفيان عليه أحد ليس يصح
فِي الْإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
لم يتابع سفيان عليه أحد ليس يصح
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
طعن فيه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه أي المتفرد بزيادة ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه هذا
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر ولم يذكروا فيه النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
يضعفه ولا يحتج به ويذهب مذهب الكوفيين في هذه المسألة ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووا هذا الحديث عن ابن عمر لم يذكروا فيه والنهار