محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ
قتادة أحفظ من أشعث وأحسب الحديث صحيح
فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا خطأ إنما هو كما رواه الثقات عن أيوب عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل منهم ابن علية وحماد بن زيد أن رجلا تزوج وهو الصحيح قلت الوهم ممن هو قال من حسين ينبغي أن يكون فإنه
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
هذا خطأ والصحيح هو أبو جميلة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
الصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ ، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
حديث صحيح
إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ
حديث صحيح
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعٍ ، فَنَادِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَإِنْ أَجَابَكَ ، وَإِلَّا فَاشْرَبْ فِي غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ
حديث عاصم فالصحيح موقوف
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَهُ عَلَى جِدَارِهِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
إِذَا بِيعَ الْبَيْعُ مِنْ رَجُلَيْنِ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ
حديث صحيح
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
صحيح
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
هو صحيح
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الصحيح حديث حجاج بن أرطاة وحسين المعلم وحسين أحفظهم عن عمرو بن الشريد عن أبيه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، فَلَمْ يَحُدَّهُ
قلت لأبي هما صحيحين قال نعم قلت حبيب عن النعمان متصل قال نعم قلت الحسن عن سلمة متصل قالا لا حدثنا القاسم بن سلام عن أبيه عن الحسن قال حدثني قبيصة بن حريث عن سلمة بن محبق عن النبي ص
الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
نرى أن هذا خطأ والصحيح حديث همام عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: ارْجِعْ فَبَرَّهَا
وهم عبدة في هذا الحديث روى هذا الحديث أيضا عبد الرحيم بن سليمان فقال عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية السلمي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ورواه محمد بن سلمة
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ
كان ابن المبارك يقول إذا اختلف بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي قلت فأيهما أشبه عندك قال بقية أحب إلينا من إسماعيل فأما الحديث فلا يضبط أيها الصحيح
إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
هذا خطأ يقال إن هذا من وهم الثوري إنما هو المرقع بن صيفي عن جدة رياح بن الربيع أخي حنظلة عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن وزياد بن سعد وعبد الرحمن بن أبي ا
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُقَلِّدُ هَدْيَهُ
اللفظان ليسا بمتفقين وأرجو أن يكون جميعا صحيحين
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا
اللفظان ليسا بمتفقين وأرجو أن يكون جميعا صحيحين
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ
هذا خطأ الصحيح مرسل ليس فيه سلمان
ادْنُ فَكُلْ ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
اختلف فيه والصحيح عن أنس بن مالك القشيري
ادْنُ فَكُلْ ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
اختلف فيه والصحيح أنس بن مالك القشيري
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ
هذا خطأ رواه الثقات عن التيمي عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ليس فيه سلمان وهو الصحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ
خطأ يرويه جعفر عن رجل عن الزهري وليس هذا من صحيح حديث الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ
الصحيح حديث حماد بن سلمة
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
الصحيح حديث الأعمش عن تميم عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
الصحيح حديث عبد الرحمن بن ثروان
لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح قلت لهما ليس لسالم بن أبي الجعد ها هنا معنى قالا لا
أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ
هذا حديث صحيح حسن وزيد محله الصدق وكان يرى رأي القدر
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : أَنْ قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ
هذا خطأ رواه حماد بن شعيب عن منصور عن جامع بن شداد عن الحسن بن مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قالا وهذا هو الصحيح