عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
فَشَهِدَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ ابْنَةِ وَاشِقٍ الْأَشْجَعِيَّةِ
معقل بن سنان أصح
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى
هذا يوقفه حماد بن زيد عن أيوب
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عن اختلاف الأحاديث في ذلك فقال لا يثبت هذا ولا هذا ولكن في يمينه أكثر
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
حماد أحفظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ
وهم شريك في هذا الحديث قال أبو زرعة رواه شريك عن عبد الكريم عن البراء بن أنس عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل فشرب من قربة وهو قائم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ
وهم شريك في هذا الحديث قال أبو زرعة رواه شريك عن عبد الكريم عن البراء بن أنس عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل فشرب من قربة وهو قائم
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُوعَ ، وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ حَجَرٍ
هذا خطأ إنما هو عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه عن أبي طلحة قلت لأبي الوهم ممن هو قال من سيار وقلت لأبي زرعة الوهم من سيار فقال سيار يقول هكذا
أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ أُذُنَهُ
في إسناده سليمان بن أيوب الطلحي قال فيه أبو زرعة عامة أحاديثه لا يتابع عليها وقال الذهبي في الميزان صاحب مناكير وقد وثق
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
حديث محمد بن إسحاق عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه لأنه قد وافقه عليه غيره عن أبي ذر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
صححه
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَيْتُهُ لِأُبَايِعَهُ ، فَقَالَ : " لِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ يَا جَرِيرُ
هذا حديث منكر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
الحديث حديث أبي نعيم وإبراهيم هو ابن جرير بن عبد الله البجلي ولم يلحق أباه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
الحديث حديث أبي نعيم وإبراهيم هو ابن جرير بن عبد الله البجلي ولم يلحق أباه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
الحديث حديث أبي نعيم وإبراهيم هو ابن جرير ولم يلحق أباه
مَنْ صَامَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
قال أبو زرعة روي موقوفا ومرفوعا وهو أصح
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
قال أبو زرعة روي موقوفا ومرفوعا وهو أصح
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
حديث أبي إسحاق عن جرير مرفوع أصح من موقوف لأن زيد بن أبي أنيسة أحفظ من مغيرة بن مسلم
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا مَخلَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي زُمَيلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حديث أبي إسحاق عن جرير مرفوع أصح من موقوف لأن زيد بن أبي أنيسة أحفظ من مغيرة بن مسلم
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا مَخلَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي زُمَيلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
قال أبو زرعة روي موقوفا ومرفوعا وهو أصح
كُنْتُ آخُذُ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
أبو حرة ولا عمه لا أعرف له إلا هذا الحديث الواحد
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
قال أبو زرعة أخطأ فيه وكيع إنما هو على ما رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب عن النبي صلى الله عليه وسلم
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
قلت لأبي زرعة عنده الحديثين جميعا قال أحدهما والآخر خطأ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
ورواه ابن عيينة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن خباب وأعله أبو زرعة بأن هذا الإسناد إنما هو لمتن كنا نعرف قراءته باضطراب لحيته وإنما روى الأعمش حديث الرمضاء عن أبي إسحاق
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
قلت لأبي زرعة عنده الحديثين جميعا قال أحدهما والآخر خطأ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ وَلَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
الحديث حديث وكيع وعبدة
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
الحديث حديث وكيع وعبدة
الِاسْتِطَابَةُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
الحديث حديث وكيع وعبدة
مَنِ اسْتَطَابَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ كُنَّ لَهُ طَهُورًا
الحديث حديث وكيع وعبدة
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ وَعِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْكُلَ فَقِيلَ : إِنَّهُ ضَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا سَفَّهَهُ اللهُ
أسقط العوام من هذا الإسناد عدة ورواه شعبة عن سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن الأشتر
مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ
أسقط العوام من هذا الإسناد عدة ورواه شعبة عن سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن الأشتر
لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى حَالِهِ هَذِهِ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى
أبو صالح لا يعرف اسمه ولا أبو عبد الله يعرف اسمه
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ أَبَا أَيُّوبَ
حديث منكر
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
حديث الزبيدي أصح
لَا تَدَابَرُوا وَلَا تَقَاطَعُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
الخطأ من عبد الله بن عبد العزيز ثم قال عبد الله بن عبد العزيز ليس بالقوي لا تشتغل بحديث عبد الله ابن عبد العزيز ليس عبد الله في هذا الوزن أن يشتغل بخطئه عامة حديثه على هذا
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
هذا خطأ رواه الزهري عن عبيد بن السباق يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
الخطأ من عبد الله بن عبد العزيز ثم قال عبد الله بن عبد العزيز ليس بالقوي لا تشتغل بحديث عبد الله ابن عبد العزيز ليس عبد الله في هذا الوزن أن يشتغل بخطئه عامة حديثه على هذا
يَنْهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهِيمَةِ
هذا خطأ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
حديث الزبيدي أصح