المحدثون›الحسن بن محمد البلخي

الحسن بن محمد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسألت عنه الخلال ؛ فقال : كان أميا لا يكتب ، وكان قد جالس أهل العلم ، ولقي الشيوخ فحفظ عنهم .

وأما أبو الفضائل الحسن بن محمد العمري البغدادي فإنه [ ذكر ] في جملة الصحابة الذين في صحبتهم نظر

وقال عبد الغني بن سعيد : سألت أبا بكر النقاش ؛ فقلت له : تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم ؟ فقال لي : كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب فحدث به عنه ، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب . فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث . فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط ، وأنه أراد أن يكتب : حدثنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه .

وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب

وقال الدارقطني : قال النقاش : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين . قال المزي : كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك ، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة

وقال الزعفراني : ما رأيته لحن قط

وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثني الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : حج بشر المريسي سنة إلى مكة ، ثم قدم فقال : لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا - يعني الشافعي - قال : فقدم الشافعي علينا بعد ذلك بغداد فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر يوما ، فقلت هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم . فقال : إنه قد تغير عما كان عليه . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا : سيدنا وابن سيدنا ، فقال لهم : فإن أسلم ؟ قالوا شرنا وابن شرنا ! .

حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال ، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني . قال : وكان إماما نظارا ، وكان أبو حامد يعظمه ويجله

وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .

وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه