المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد أخرج أحمد الحديث ، عن ابن عيينة ، عن يزيد ، عن أبي الكنود ، عن ابن مسعود في خاتم الذهب ، ثم أخرجه من طريق شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي سعد ، عن أبي الكنود به ، فلاح أنه ابن أبي زياد ، اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث

وقال ابن عساكر : توفي في خلافة سليمان بن عبد الملك ، له ذكر في الجهاد من صحيح البخاري . قلت : ليست له رواية عندهم ، وإنما فيه أن إبراهيم السكسكي قال : سمعت أبا بردة واصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر ، فكان يزيد بن أبي كبشة يصوم في السفر فقال له أبو بردة : سمعت أبا موسى ، فذكر حديثا

رأى واثلة بن الأسقع وأرسل عن معاوية

قلت : وهذا حديث معلول

وقد أغفل الحسيني ذكر هذا الرجل في التذكرة وفي رجال المسند ، ولم يستدركه شيخنا الهيثمي عليه ، ولا من تبعه فإنهم ظنوا أنه يزيد بن أبي يزيد الرشك ، وليس كذلك

وروى سعيد بن الصلت عن يزيد بن أمية عن محمد بن زياد الألهاني حديثا فلا أدري هو ذا أو غيره

روى عن : النعمان بن بشير - أراه مرسلا -

مات سنة ثلاث وستين على الصحيح

قلت : إنما الذي عداده في الكوفيين ابنه جابر ، وأما أبوه فقال ابن سعد : إنه مدني ، وقال خليفة : سكن الطائف

ووهم من ذكره في الكوفيين

قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة

وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة

روى عنه : ابن أخيه خارجة بن زيد بن ثابت ، ويقال : إنه لم يسمع منه

وقيل : هو ابن مجمع بن جارية لا أخوه ، أما أخوه فصحابي ، وهذا هو الراجح

وقوله : مصري . وهم ، وإنما كان يقال : دخل مصر مع ابن مروان بن الحكم ، فسمع منه علي بن رباح بها .

وقد قيل : إن يزيد هذا هو ولد الأمير الذي كان من قبل يزيد بن معاوية في وقعة الحرة وحصار مكة ، وسيأتي في القسم الأخير ، فيكون حديثه هذا مرسلا . والذي يظهر لي أنه غيره ، فإن علي بن رباح من أقران حصين بن نمير ، والد يزيد الأمير المذكور . والله أعلم

ولم يصح أنه شهد فتح مصر الأول .

وروايته عن أبي هريرة مرسلة .

وأرسل عن أبي هريرة

وقال ابن عساكر : فرق الخطيب بين الذي روى عن الزهري وعنه وكيع وغيره ، وبين الذي روى عن سليمان بن حبيب وعنه يحيى بن صالح ، وعندي أنهما واحد

وسعيد بن عمرو بن أشوع ، يقال: مرسل

وروايته عن نعيم بن همار مرسلة

يقال : إنه أدرك الجاهلية

وكان شهد حنينا مع المشركين ، ثم أسلم

روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغلام يعق عنه ، وقيل : عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو الصواب

وأرسل عن أبي أيوب الأنصاري

وعمير مولى آبي اللحم وله صحبة ، والصحيح أن بينهما محمد بن إبراهيم التيمي

وقول من قال : أظنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- . غلط ، فإن البخاري روى في تاريخه من طريقه أنه ولد قبل الحسن بعشر سنين ، وكان مولد الحسن في أواخر خلافة عمر ، فيكون مولد يزيد في خلافة أبي بكر

وكان مولده في خلافة عمر ، فوهم من زعم أن له رؤية

ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أرسله

قال ابن أبي حاتم : يزيد بن موهب الأملوكي ، عن مالك بن يخامر ، وعنه ابنه موسى ، فلعله هذا . قلت : ليس هو هذا ، بل هذا يزيد بن عبد الله بن موهب ، نسب لجده .

، قلت : هذه اللفظة "وليس ممن يحتج بحديثه" لم أرها عند أبي حاتم ، وإنما فيه مات في الفتنة -يعني فتنة الوليد بن يزيد

وليس في سياق حديثه تصريح بصحبته ، لكن يؤخذ ذلك بالتأمل ، وقد تقدم حديثه في ترجمة قتادة