رأى أنسا
وقد أخرج أحمد الحديث ، عن ابن عيينة ، عن يزيد ، عن أبي الكنود ، عن ابن مسعود في خاتم الذهب ، ثم أخرجه من طريق شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي سعد ، عن أبي الكنود به ، فلاح أنه ابن أبي زياد ، اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث
وقال ابن عساكر : توفي في خلافة سليمان بن عبد الملك ، له ذكر في الجهاد من صحيح البخاري . قلت : ليست له رواية عندهم ، وإنما فيه أن إبراهيم السكسكي قال : سمعت أبا بردة واصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر ، فكان يزيد بن أبي كبشة يصوم في السفر فقال له أبو بردة : سمعت أبا موسى ، فذكر حديثا
رأى واثلة بن الأسقع وأرسل عن معاوية
قلت : وهذا حديث معلول
وقد أغفل الحسيني ذكر هذا الرجل في التذكرة وفي رجال المسند ، ولم يستدركه شيخنا الهيثمي عليه ، ولا من تبعه فإنهم ظنوا أنه يزيد بن أبي يزيد الرشك ، وليس كذلك
وروى سعيد بن الصلت عن يزيد بن أمية عن محمد بن زياد الألهاني حديثا فلا أدري هو ذا أو غيره
له إدراك
روى عن : النعمان بن بشير - أراه مرسلا -
مات سنة ثلاث وستين على الصحيح
وسنده صحيح
قلت : إنما الذي عداده في الكوفيين ابنه جابر ، وأما أبوه فقال ابن سعد : إنه مدني ، وقال خليفة : سكن الطائف
ووهم من ذكره في الكوفيين
قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة
روى عنه : ابن أخيه خارجة بن زيد بن ثابت ، ويقال : إنه لم يسمع منه
وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة
وقيل : هو ابن مجمع بن جارية لا أخوه ، أما أخوه فصحابي ، وهذا هو الراجح
وقوله : مصري . وهم ، وإنما كان يقال : دخل مصر مع ابن مروان بن الحكم ، فسمع منه علي بن رباح بها .
وقد قيل : إن يزيد هذا هو ولد الأمير الذي كان من قبل يزيد بن معاوية في وقعة الحرة وحصار مكة ، وسيأتي في القسم الأخير ، فيكون حديثه هذا مرسلا . والذي يظهر لي أنه غيره ، فإن علي بن رباح من أقران حصين بن نمير ، والد يزيد الأمير المذكور . والله أعلم
ولم يصح أنه شهد فتح مصر الأول .
وأرسل عن أبي هريرة
وروايته عن أبي هريرة مرسلة .
وقال ابن عساكر : فرق الخطيب بين الذي روى عن الزهري وعنه وكيع وغيره ، وبين الذي روى عن سليمان بن حبيب وعنه يحيى بن صالح ، وعندي أنهما واحد
وسعيد بن عمرو بن أشوع ، يقال: مرسل
بسند ضعيف
وروايته عن نعيم بن همار مرسلة
يقال : إنه أدرك الجاهلية
وكان شهد حنينا مع المشركين ، ثم أسلم
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغلام يعق عنه ، وقيل : عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو الصواب
وأرسل عن أبي أيوب الأنصاري
وعمير مولى آبي اللحم وله صحبة ، والصحيح أن بينهما محمد بن إبراهيم التيمي
أحد كبار التابعين
وكان مولده في خلافة عمر ، فوهم من زعم أن له رؤية
وقول من قال : أظنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- . غلط ، فإن البخاري روى في تاريخه من طريقه أنه ولد قبل الحسن بعشر سنين ، وكان مولد الحسن في أواخر خلافة عمر ، فيكون مولد يزيد في خلافة أبي بكر
ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أرسله
قال ابن أبي حاتم : يزيد بن موهب الأملوكي ، عن مالك بن يخامر ، وعنه ابنه موسى ، فلعله هذا . قلت : ليس هو هذا ، بل هذا يزيد بن عبد الله بن موهب ، نسب لجده .
له إدراك
، قلت : هذه اللفظة "وليس ممن يحتج بحديثه" لم أرها عند أبي حاتم ، وإنما فيه مات في الفتنة -يعني فتنة الوليد بن يزيد
وليس في سياق حديثه تصريح بصحبته ، لكن يؤخذ ذلك بالتأمل ، وقد تقدم حديثه في ترجمة قتادة
له إدراك