المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ومما أوقع أبا نعيم في الجمع بينهما أن مسلما وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث : " الطهور شطر الإيمان " من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث : " إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات " سواء . وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء ، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك ، وإما أن يكونا واحدا ، والأول أظهر ، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته ، وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلما روى للحارث بن الحارث هذا أيضا ، وقد ذكر البغوي في " معجمه " أن للحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه ، وسأذكر بقية ما يتعلق بهذا في ترجمة أبي مالك في الكنى إن شاء الله تعالى

قلت : ذكر أبو نعيم أنه يكنى أبا مالك ، وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري . قال ابن الأثير : والصواب أنه غيره ، وأكثر ما يرد غير مكني ، وقاله - يعني فرق بينهما - كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين ، وغيرهما ، وأما أبو مالك فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه

وهكذا رواه بكر بن بكار ، عن محمد بن عبد الله ، لكن قال : الحارث بن سليم بن بدل ، وقال مرة : عبد الله بن الحارث بن بدل ، وقال الوليد بن مسلم : عن الشعيثي ، عن الحارث بن بدل ، عن رجل من قومه ، وتابعه صدقة بن خالد . وقال القاسم بن يزيد الجرمي : عن الشعيثي ، عن الحارث بن بدل ، عن سهيل الثقفي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

تابعي ، لا صحبة له

قلت : قد رواه الدارمي في مسنده عن نعيم على الصواب ، فلعله حدث به مرتين ، أو الوهم من شيخ البغوي ، وهو في السنن الأربعة من حديث الدراوردي على الصواب

وفي كلام مصعب ما يدل على أن الحارث ولد قبل هجرة الحبشة ، وأن الذي ولد فيها أخوه محمد . ووهل ابن منده ، فحكى عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة الحارث بن حاطب ، والذي في "مغازي ابن إسحاق " و"مختصرها" لابن هشام : حاطب بن الحارث

وروى عنه عاصم بن بهدلة ، والصحيح : عنه ، عن أبي وائل ، عن الحارث

وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل . ووقفت في "الفتوح" أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس ، فكأنه هذا .

قلت : علق البخاري أثرا لعلي في المزارعة وهو من رواية هذا ، ذكرته في ترجمة عمرو بن صليع

وقع في "البخاري " ما يدل على أنه صحابي؛ فأخرج من طريق أسلم ، عن عمر قال : لقد رأيت أبا هذه - يعني : بنت خفاف - وأخاها حاصرا حصنا زمانا . . . الحديث . ولم يذكروا لخفاف ولدا سوى مخلد والحارث ، ومخلد تابعي شهير؛ فانحصر كلام عمر في الحارث . والله أعلم .

وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة

أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة

النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

وهذا الحديث أخرجه أبو داود من حديث بقية ، وبين أنه من رواية الحارث بن رافع عن رافع . والحديث مشهور لرافع بن مكيث . وقد رواه معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني رافع بن مكيث ، عن رافع بن مكيث ، وكان شهد الحديبية

وأخطأ من زعم أن له صحبة

يقال : أدرك الجاهلية ، ونزل الكوفة ، وروى عن عمر وابن مسعود وعلي روى عنه إبراهيم التيمي وأشعث بن أبي الشعثاء ،

كذا وقع عند الطبراني ، والصواب : ابن أبي ضرار

وقد وقع عند بعض من أخرج هذا الحديث الحارث بن أبي ضرار بزيادة أداة الكنية

فرق ابن عبد البر بينه وبين والد جويرية وجزم ابن فتحون وغيره بأن والد جويرية غير صاحب القصة والحديث ، ولم يصنعوا شيئا ، والصواب أنه شخص واحد

وقد روى ابن إسحاق ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة ، عن عائشة حديث : " أكملكم إيمانا أحسنكم خلقا " . والظاهر أنه خال ابن أبي ذئب هذا

قلت : ما له رؤية ؛ لأن أباه ولد بأرض الحبشة

وقال : صحيح الإسناد ، وخفي عليه أن الحارث لا صحبة له ، وأخرجه البيهقي عن الحاكم ، ولم ينبه على إرساله

روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

وذكر الحافظ المنذري أن ابن حبان احتج به في " صحيحه " ، ولم أر ذلك لابن حبان ، وإنما أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن الحارث بن عبد الله الكوفي ، عن ابن مسعود حديثا ، والحارث بن عبد الله الكوفي هذا هو عند ابن حبان رجل ثقة غير الحارث الأعور ، كذا ذكر في " الثقات " ، وإن كان قوله هذا ليس بصواب ، والله أعلم .

قلت : لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في " السنن " حديثا واحدا مقرونا بابن ميسرة وآخر في " اليوم والليلة " متابعة هذا جميع ما له عنده .

روى عنه : البراء ، واختلف فيه على عدي بن ثابت وبعضهم لم يسمه ، ومنهم من قال : عن البراء عن خاله أبي بردة بن نيار

فرق ابن حبان بينه وبين الذي قبله ، ووهم من خلطهما

صحفه بعضهم فقال : أبو سفينة

روى عن : أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ عن معاذ في الاجتهاد . وعنه : أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي ، ولا يعرف إلا بهذا

وذكر إمام الحرمين أبو المعالي الجويني أن هذا الحديث مخرج في " الصحيح " ، ووهم في ذلك ، والله المستعان

قلت : لفظ البخاري : روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل ، هكذا قال في " التاريخ الكبير "

أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحب معاذ بن جبل وقدم معه من اليمن بعد النبي - صلى الله عليه وسلم .

وذكر الخطيب في كتابه " رافع الارتياب " أن محمد بن ميمون الخياط روى حديثه عن ابن عيينة ، عن زكريا ، عن الشعبي فقال : عن مالك بن الحارث ، ووهم فيه ابن ميمون على ابن عيينة ، والله أعلم

تابعي أرسل حديثا

وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل ، عن الحارث بن مخلد ، عن أبي هريرة . والحديث معروف لأبي هريرة ، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة ، وقد ذكره في التابعين البخاري وابن حبان وغيرهما

أخطأ من زعم أنه صحابي

رأى الليث وسأله