يحيى
وقال عبد الله بن عمر الزهري أخو رستة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن مهدي : لما طابت نفس سعيد بن عامر أن يحدث ، وكان يحدث الناس قلت لأبي : يا أبة ، إن سعيد بن عامر ، هو ذا يحدث الناس ، قال سعيد بن عامر يحدث : يا بني ، الزمه ، فلو حدثنا سعيد كل يوم حديثا لأتيناه
ثنا ابن حماد ، وثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وقيل له في سعيد بن عبد الرحمن أخي أبي حرة : إن عبد الرحمن كان يقول : أتيت شيخا بالبصرة ، فقال يحيى : أي شيء أقول لك ؟! - كأنه يضعفه -
وقيل ليحيى بن معين : محمد بن إسحاق ممن يحتج به ؟ فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه ، فيقول : لا أجيزها لا أجيزها .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن [ سعيد بن ] عبد الله بن جريج فقال : ما سمعنا أحدا . روى عنه : إلا الأعمش من رواية أبي بكر بن عياش .
وقال الدوري ، عن ابن معين : كان عنده كتاب عن منصور ، فقيل له : سمعت هذا من منصور ؟ فقال : حتى يجيء ابني فأسأل
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عنده كتاب عن منصور ، فقال له رجل : سمعت هذا من منصور ؟ قال : حتى يجيء ابني فاسأله
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن ( 73 م 3 ) يحيى بن معين أنه قال : كان سعيد بن مسلمة عنده كتاب عن منصور فقال له رجل : سمعت من منصور هذا الكتاب ؟ فقال : حتى يجيء أبي فأسأله
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور ، يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي : يا أبا عثمان أحب أن تمسك عن كاتب الليث ، فقلت له : لا أمسك عنه ، وأنا أعلم الناس به ، إنما كان كاتبا للضياع .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية أهل الكوفة : سعيد بن نمران سمع أبا بكر يقال : مات في حدود السبعين .
وقال ابن الجنيد : قال لنا ابن معين : سعيد بن يسار أخو أبي مرثد في حديث الليث وفي حديث سهيل بن أبي صالح سعيد بن يسار مولى بني النجار ، وفي حديث محمد بن إسحاق سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي، قيل ليحيى: فهؤلاء كلهم واحد؟ قال: لا كيف يكونون واحدا. قلت ليحيى : سعيد بن يسار أبو الحباب أي هؤلاء هو؟ قال: صاحب سهيل .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت سليمان بن أيوب يقول: سمع سفيان من خالد وقريش وعاصم وكان جارا ليحيى وكان يحيى أسن منه بسنتين ، وثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن هاهنا أعلم بحديث شعبة وسعيد من سفيان بن حبيب .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني ، قال : سمعت يحيى [ يعني ] بن سعيد القطان ، يقول : كان سفيان بن حبيب عالما ( 190 م 3 ) بحديث شعبة وابن أبي عروبة
وقال ابن المديني ، والفلاس ، عن يحيى القطان : كان عالما بحديث شعبة ، وابن أبي عروبة
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : ثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي بن المديني قال: وذكر يحيى يعني ابن سعيد القطان أن سفيان بن حبيب كان عالما بحديث شعبة وابن أبي عروبة .
وقال ابن المديني ، والفلاس ، عن يحيى القطان : كان عالما بحديث شعبة ، وابن أبي عروبة
بالحافظ ، وليس بالقوي في الزهري ، وهو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر .
سمعت أبا يعلى يقول : قيل ليحيى بن معين - يعني وهو حاضر - : فحديث سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه في الصدقات ؟ فقال : وهذا لم يتابع سفيان عليه أحد ، ليس يصح ، رواه عن سفيان بن حسين عباد بن العوام وغيره . وقد وافق سفيان بن حسين على هذه الرواية ، عن سالم ، عن أبيه حديث الصدقات سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير . ثناه ابن صاعد ، عن يعقوب الدورقي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سليمان كذلك . وقد رواه عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه جماعة فأوقفوه ، وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي داود قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين ، ليس
وقال ابن عدي : قال أبو يعلى : قلت لابن معين ، عن حديث سفيان بن حسين ، عن الزهري في الصدقات . فقال : لم يتابعه عليه أحد ، ليس يصح
ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سفيان بن حسين في غير الزهري ثقة ، لا يرفع .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .
قال الشيخ : ولسفيان أحاديث عن الزهري وغيره ، وهو في غير الزهري صالح الحديث كما قال ابن معين ، وفي الزهري يروي عنه أشياء خالف فيها الناس من باب المتون ومن الأسانيد .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .
وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين قال : ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان الثوري في زمن سفيان أحدا في كل شيء
وقال يحيى بن معين : لم يكن أحد أعلم بحديث منصور منه ولا أعلم بحديث أبي إسحاق والأعمش منه .
وفي «تاريخ جرجان» لحمزة السهمي : ذكر محمد بن بسان عن الحماني أن سفيان ولد بجرجان ثم حمل إلى الكوفة ثم رجع لما كبر إليها وحدث بها روى عنه سعدويه
وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.
وفي كتاب البغوي : ثنا صالح ، ثنا علي عن يحيى قال: لم يسمع سفيان من سعيد بن أبي بردة، ولم يلق أبا بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، ولم يلق حيان بن إياس الأزدي. قال البغوي: ولم يسمع من يزيد الرقاشي شيئا بينهما الربيع بن صبيح .
وقال يحيى بن سعيد القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان .
قال أبو داود : وبلغني عن يحيى بن معين : قال : ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك ؟ قال : سفيان لا شك ، فحق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لم يلق سفيان أبا بكر بن حفص ، ولا حيان بن إياس ، ولم يسمع من سعيد بن أبي بردة
وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك ؟ قال سفيان: لا شك في هذا سفيان فوق مالك في كل شيء
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت آتي حمادا - يعني : ابن أبي سليمان - فقال حماد : إن في هذا الفتى مصطنعا
وقال ابن معين : مرسلاته شبه الريح
وقال يحيى بن سعيد : ما أخشى على سفيان إلا حبه للحديث .