المحدثون›رشيد الذريري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال داود بن رشيد : حفص كثير الغلط

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن داود بن رشيد : حفص بن غياث كثير الغلط

وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأراد قتله ، فقال أين أنت من ألف حديث وضعتها ؟ فقال له : أين أنت يا عدو الله من أبي أسحاق الفزاري وابن المبارك ينخلانها حرفا حرفا

وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق : لم تضرب عنقي ؟ قال : أريح العباد منك . قال : فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فقال له الخليفة : أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يأخذانها فيخرجانها حرفا حرفا

قال الزبير بن بكار : كان من سروات قريش ، وأهل الندى والفضل ، حدثني عمي قال : أخبرني الفضل بن الربيع قال : دعاه المهدي إلى قضاء المدينة ، فلم أر رجلا قط كان أصح استعفاء منه

وذكر الدارقطني في كتاب " التصحيف " أنه حدث بحديث فصحف في اسم منه ، فذكر ذلك لداود بن رشيد . فقال : ليس سريج من حمازات المحامل

وقال أبو الفرج صاحب " الأغاني " : أخبرني جعفر بن قدامة ، حدثني محمد بن يزيد الضرير : حدثني عبد الرحمن بن مسهر قال : ولاني أبو يوسف القاضي قضاء جبل ، فانحدر الرشيد إلى البصرة ، فسألت أهل جبل أن يثنوا علي ، فوعدوني أن يفعلوا ، فلما قرب تفرقوا وأيست منهم ، فسرحت لحيتي ، وخرجت فوقفت ، فوافى أبو يوسف مع الرشيد في الحراقة ، فقلت : يا أمير المؤمنين : نعم القاضي قاضي جبل ، قد عدل فينا وفعل ، وجعلت أثني على نفسي ، فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك ، فقال له هارون : مم ضحكت ؟ فأخبره ، فضحك حتى فحص برجليه ثم قال : هذا شيخ سخيف سفلة فاعزله ، فعزلني . فلما رجع ، وجعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية ، فلم يفعل ، فحدثت الناس عن مجالد ، عن الشعبي : أن كنية الدجال أبو يوسف ، فبلغه ذلك ، فقال : هذه بتلك ، فحسبك ، فصر إلي حتى أوليك ناحية ففعل ، وأمسكت عنه

ويروى عن الرشيد أنه قال : كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا

وقال عبد الله بن أبي سعد الوراق : ذكر محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي أن الرشيد قال لابنه : كان أبوالعباس عيسى بن علي راهبنا ، وعالمنا أهل البيت ، ولم يزل في خدمة أبي محمد علي بن عبد الله إلى أن توفي ، ثم خدم أبا عبد الله إلى وقت وفاته ، ثم إبراهيم الإمام ، وأبا العباس ، والمنصور فحفظ جميع أخبارهم ، وسيرهم ، وأمورهم

وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل

وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك بن أنس ، ولا أورع من الفضيل بن عياض

فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه .