المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة ، وهمام ثم أبو عوانة ثم أبان العطار ،[ ثم حماد بن سلمة

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة قال : حدثني أبو حفص الفلاس قال : حدث ابن أبي عدي ، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة بحديث فأنكره يحيى بن سعيد ، وقال : لم يصنع ابن أبي عروبة شيئا ، فقال عفان - وكان حاضرا - : حدثنا همام ، عن قتادة ، فسكت يحيى ، فعجبنا من يحيى حيث يحدثه ابن أبي عدي عن سعيد فينكره ، وحيث حدثه عفان عن همام سكت

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان بن يزيد العطار ، ولا يروي عن همام بن يحيى ، وكان همام أفضل عندنا من أبان بن يزيد .

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : عبد الرحمن بن مهدي ذكر يحيى بن سعيد الهذلي الذي روى عنه قتادة ، فقال يحيى كأنه يحمل على همام قد أدخل بين قتادة وبين سعيد ، قال أبي ، فجعل عبد الرحمن يضحك

وقال الدوري عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان ولا يروي عن همام ، وهمام عندنا أفضل من أبان

ثنا أحمد بن الحسين ، ثنا عمار ، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ألا تعجب من عبد الرحمن بن مهدي يقول : من فاته سعيد سمع من همام ، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ بجماعة . فذكر فيهم همام

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة ، همام ، ثم أبو عوانة ، ثم أبان العطار ، ثم حماد بن سلمة .

ثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا أبو أمية الطرسوسي ، ثنا عفان ، ثنا همام قال : إذا رأيتم في حديثي لحنا فقوموه ؛ فإن قتادة كان لا يلحن

وقال عمر بن شبة أيضا : حدثنا أبو حفص الفلاس ، قال : حدث ابن أبي عدي ، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة بحديث فأنكره يحيى بن سعيد ، وقال : لم يصنع ابن أبي عروبة شيئا ، فقال عفان ، وكان حاضرا : حدثنا همام ، عن قتادة . فسكت يحيى فعجبنا من يحيى حيث يحدثه ابن أبي عدي ، عن سعيد فينكره ، وحيث حدثه عفان عن همام فسكت .

ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن يونس سمعت علي بن عبد الله يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لا أروي عن همام بن يحيى

وقال أحمد بن علي – فيما ذكره أبو الوليد في كتاب الجرح والتعديل - : ثنا أبو قدامة قال : كان يحيى بن سعيد يقول : همام ليس بوسط ، إما يكون فوق الناس ، وإما أن يكون دون الناس .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة ، وقال ابن خيثمة : [هما واحد] .

وقال أحمد بن زهير : قال ابن مهدي : ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى ، لم يكن له به علم ، ولم يجالسه فنال منه .

وقال علي ابن المديني ، وذكر أصحاب قتادة : كان هشام الدستوائي أرواهم عنه ، وكان سعيد أعلمهم به ، وكان شعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع . قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي فيه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان يحيى بن سعيد لا يستمرئ هماما . وقال أيضا ، عن أبيه : قال عبد الرحمن بن مهدي : ذكر يحيى بن سعيد عاصم بن سعيد الهذلي الذي روى عنه قتادة ، فقال يحيى : كأنه يحمل على همام قد أدخل بين قتادة وبين سعيد . قال أبي : فجعل عبد الرحمن يضحك .

قال الساجي : وحدثني أحمد بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : همام قدري ، وقال غيره : قال يحيى بن معين : عباد بن عباد أحب إلي من همام

ثنا أحمد بن الحسين الصيرفي ، ثنا محمد بن عبيد الله بن عمار قال : كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بهمام

وفي تاريخ البخاري قال موسى : قال همام : لا تخف ؛ فإني لا أدلس .

وقال ابن محرز عن ابن معين يقول : هوذة لم يكن بالمحمود ، قيل له : لم ؟ قال : لم يأت أحد بهذه الأحاديث كما جاء بها ، وكان أطروشا أيضا

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين يقول : هوذة لم يكن بالمحمود . قيل له : لم ؟ قال : لم يأت أحد بهذه الأحاديث كما جاء بها ، وكان أطروشا أيضا .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا أبو حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي حرة .

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حدثني غندر قال : وقفت أبا حرة على حديث الحسن قال : لم أسمعها من الحسن أو قال غندر ، فلم يقف على شيء منها أنه سمعه من الحسن ، وفي موضع آخر قال : سألت يحيى بن معين عن أبي حرة فقال : صالح وحديثه عن الحسن ضعيف يقولون : لم يسمعه من الحسن وأبو حرة اسمه واصل بن عبد الرحمن .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي حرة

وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين : أيما أحب إليك تفسير سعيد عن قتادة ، أو تفسير شيبان عن قتادة ؟ قال : شيبان ؟ قال : تفسير ورقاء ؛ لأنه عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، ومجاهد أحب إلي من قتادة . قلت ليحيى : فأيما أحب إليك تفسير ورقاء ، أو تفسير ابن جريج ؟ قال : تفسير ورقاء لأن تفسير ابن جريج عن مجاهد هو مرسل لم يسمع من مجاهد إلا حرفا . قلت له : فتفسير سعيد أعجب إليك أو تفسير ورقاء ؟ قال : تفسير ورقاء أعجب إلي لأنه عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، وذاك عن سعيد ، عن قتادة ، ومجاهد أعجب إلي من قتادة

وقال الدوري : قلت لابن معين : أيما أحب إليك تفسير ورقاء أو تفسير شيبان وسعيد عن قتادة ؟ قال : تفسير ورقاء لأنه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قلت : فأيما أحب إليك تفسير ورقاء أو ابن جريج ؟ قال : ورقاء ؛ لأن ابن جريج لم يسمع من مجاهد إلا حرفا

وقال يحيى بن معين : ورقاء بن عمر نزل المدائن ، وهو ثقة وجلس وكيع إلى ورقاء ، وهو يقرأ تفسير ابن أبي نجيح فقال : كتابك هذا كله سماع ؟ فقال : بعضه سماع وبعضه عرض قال : تميز هذا من هذا ؟ قال : لا . فنفض ثوبه وقال : السلام عليكم وقام .

وقال علي بن الحسين بن حبان ، عن أبيه : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أفضل من وكيع ، قيل له : ولا ابن المبارك ؟ قال : قد كان لابن المبارك فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ، ويقوم الليل ، ويسرد الصوم ، ويفتي بقول أبي حنيفة ، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا ، قال : وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا

وقال يحيى بن أكثم : صحبت وكيعا في السفر والحضر ، فكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن كل ليلة

وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن معين : ثقات الناس أربعة : وكيع ويعلى بن عبيد ، والقعنبي ، وأحمد بن حنبل

وقال في موضع آخر : سألت يحيى ، قلت : حديث الأعمش إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية ، فالقول قول من ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما . قلت : فحفص ، ووكيع في حديث الأعمش ؟ قال : ومن يحدث عن حفص ؟ فقلت : ابنه ، فكأن يحيى لم يقنع بهذا ، ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه

وقال عباس في موضع آخر : سئل يحيى بن معين عن وكيع ، وابن أبي زائدة ، فقال : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان

وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد يقول : الثبت عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى وعبد الرحمن . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول ، فذكر مثله . قال : فذكرت ذلك لابن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت يحيى بن معين قال : ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع ، فقال له رجل : ولا هشيم ؟ فقال : وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع ؟ فقال له الرجل : فإني سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من يزيد بن هارون . فقال : كان يزيد بن هارون يتحفظ من كتاب كانت له جارية تحفظه من كتاب

وقال صالح بن محمد عن ابن معين : ما رأيت أحفظ من وكيع ، قيل له : ولا هشيم ؟ قال : وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع

وقال ابن معين : كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة ، وكان يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره ، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها ، وكان له أربعة من الولد : مليح : وكان رجلا صالحا ، وأحمد : وهو أفضل ولده ، وسفيان ، وعبيد : رجل صالح ، ولم يرو شيئا

وقال الهيثم بن خلف الدوري ، عن محمد بن نعيم البلخي : سمعت يحيى بن معين يقول : والله ، ما رأيت أحدا يحدث لله غير وكيع ، وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو معاوية أحب إليك - يعني في الأعمش - أم وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به ، ووكيع ثقة . وقال في موضع آخر : قلت : فعبد الرحمن أحب إليك - يعني في سفيان - أو وكيع ؟ فقال : وكيع . قلت : فوكيع أحب إليك أو أبو نعيم ؟ فقال : وكيع . قلت : فابن المبارك أعجب إليك أو وكيع ؟ فلم يفضل .

قال يحيى : رأيت ستة أو سبعة يحدثون ديانة ، منهم وكيع ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت يحيى بن معين قال : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ : فلان رافضي ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، ووكيع رافضي . قال يحيى : فقلت له : وكيع خير منك . قال : مني ؟ قلت : نعم . قال : فما قال لي شيئا ، ولو قال لي شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه . قال : فبلغ ذلك وكيعا ، فقال : يحيى صاحبنا . قال : فكان بعد ذلك يعرف لي ويوجب

وقال يحيى بن معين : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ : فلان رافضي ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، ووكيع رافضي ، قال يحيى : فقلت له : وكيع خير منك ، قال : مني ؟ قلت : نعم ، قال : فما قال لي شيئا . ولو قال شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه