وأما ابن سعد فقال : عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية ، كان أبوه ممن شهد بدرا ، وأبوه سعد القارئ ، أبو زيد ، واستشهد بالقادسية ، ولأبيه صحبة ، وولاه عمر على حمص . قال : ومات في خلافة معاوية كذا قال ابن سعد ، وقيل : إنه وهم في ذلك تبعا للواقدي وأن الصواب ما قاله القداح .
قال ابن سعد : شهد بدرا مع المشركين ، وكان له فيها ذكر ، ثم أسلم ، وشهد حنينا .
قال محمد بن سعد ، كاتب الواقدي : كان شيخا وعنده أحاديث . انتهى . وفيه رد لقول ابن عدي : ليس له من الحديث إلا اليسير ؛ لأن عادة ابن سعد لا يقول هذه اللقطة إلا في الكثير الحديث .
قلت : وقال ابن سعد : كان شيخا وعنده أحاديث
قال : قال ابن معين : شيخ من شيوخ البصرة ثقة ، وكذا وثقه أبو زرعة وأبو داود والعجلي والنسائي ، والفلاس ومحمد بن سعد وابن المديني ويعقوب بن سفيان
قال السمعاني : شيخ ثقة ، صحيح السماع ، انتشرت عنه الرواية ، وعمر حتى روى كثيرا ، وبورك له فيما سمع
قال السمعاني : شيخ ثقة ، صحيح السماع ، انتشرت عنه الرواية ، وعمر حتى روى كثيرا ، وكان قليل السماع ، إلا أنه بورك له فيما سمع
وزاد ابن سعد ، وكان شيخا قديما ثقة
قال السمعاني : كان شيخا ثقة ، صدوقا . تفرد عن أبي معاذ الشاه ، والماليني ، سمع منه جماعة كثيرة
قال السمعاني : حدثونا عنه ، وكان شيخا ثقة ، صدوقا . تفرد عن أبي معاذ والماليني
ثقة ، صدوق ، صالح ، عابد ، سديد السيرة ، دائم الصلاة والذكر ، مستغرق الأوقات بالعبادة ، وكان يسرد الصوم ، وصفه ابن السمعاني وغيره بهذا
وقد سئل أبو سعد البغدادي عنه ، فقال: شيخ صالح ، سمعت أنه كان يخدم ابن خرشيذ في صغره ، وما سمعت فيه إلا خيرا
قال ابن السمعاني : ولد تقديرا في سنة خمسين وأربعمائة ، وأصله من كرخ جدان ، وكان يسكن في دار أبي حامد الإسفراييني ، وهو شيخ ، صالح ، معمر ، عجز عن المشي
قال السمعاني شيخ صالح عفيف ، صوفي نظيف ، مواظب على الجماعة
وقال أبو سعد : شيخ ، صالح ، عفيف ، صوفي ، نظيف ، مواظب على الجماعات ، خدم الأستاذ أبا القاسم القشيري ، وولد في رجب سنة تسع وثلاثين وأربعمائة . وتوفي يوم الجمعة العشرين من رمضان سنة إحدى وثلاثين .
قال أبو سعد : شيخ صالح ، دين ، خير ، قيم بكتاب الله تعالى ، عارف باختلاف الروايات والقراءات ، حسن السيرة ، جيد الأخذ على الطلاب ، له روايات عالية
قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، سمع الكثير ، وحصل بعض الأصول
وقال أبو سعد السمعاني : شيخ ، صالح ، مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله الكثير ، وعمر ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، ولازمته ، قال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، توفي في تاسع عشر صفر ، وخاله هو محمد بن أحمد الخلال
قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، كثير الصلاة
قال السمعاني : شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، ولد سنة سبع وسبعين ومات في المحرم سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
قال أبو سعد السمعاني : سمعت عليه ، وهو شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، توفي في المحرم ، وولد سنة سبع وسبعين
وقال السمعاني في " التحبير " إن والد أبي الوقت أجاز له ، وإن مولده بسجستان سنة عشر وأربعمائة ، وإنه سمع من علي بن بشرى الليثي " مناقب الشافعي " للآبري بفوت ، ثم سكن هراة ، وإنه شيخ صالح معمر ، حرص على سماع الحديث
قال السمعاني : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري ، وخدمه مدة ، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة ، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه لي ، وسمعت منه بهراة ومالين ، وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، حدث بـ " الصحيح " ، و " مسند " عبد ، والدارمي عدة نوب ، وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، ثم قال : الصوفي ابن وقته
وذكره ابن السمعاني فقال : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد ، متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري وخدمه مدة، وسافر إلى العراق ، وخوزستان ، والبصرة ، قدم بغداد ونزل رباط البسطامي ، فيما ذكره لي ، وسمعت منه بهراة ، ومالين . وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، وحدث " بالصحيح " ، " ومسند عبد " ، و"الدارمي" ، عدة نوب . وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه الإمام عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، وقال : الصوفي ابن وقته .
قال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، سديد السيرة ، جميل الأمر ، كثير العبادة
قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا ، رحل إليه من البلاد ،
وقال أبو سعد السمعاني : شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة . ولد ببغداد ، وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار . حكى ابن طاهر أن هبة الله بن عبد الوارث كان مصعدا إلى الشام ، فدخل صريفين ، فرأى شيخا ذا هيئة ، قاعدا على باب داره ، فسأله : هل سمعت شيئا ؟ فقال : سمعت من ابن حبابة ، والكتاني ، وأبي طاهر المخلص ، وطبقتهم . فتعجب من ذلك ، وطالبه بالأصول ، فأخرج له أصولا عتيقة بخط ابن البقال ، وغيره ، فقرأ هبة الله ما عنده ، ونسخ . ونم الخبر إلى عكبرا وبغداد ، فرحل الناس إليه .
قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، عالما ثقة ، عمر وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية ، وكان متواضعا ، حسن الأخلاق ، ذا هيئة ورواء
قال السمعاني : شيخ صالح دين خير
وقال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة ، خشنها ، لقيته بأصبهان ، وسمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، إما أن يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عن من أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد ، وكان يقول : يكفي من السماع شمه
وقال السمعاني كان شيخا صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة خشنها ، سمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عمن أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد
وأجاز للسمعاني ، وقال فيه : شيخ سديد ، صالح
قال السمعاني : هو شيخ ، سديد ، صالح
كان شيخا صالحا سديدا حسن السيرة،
قال السمعاني : أجاز لنا وكان شيخا صالحا يلقن الصبيان
قال أبو سعد السمعاني كان شيخا صالحا يلقن الصبيان
قال السمعاني : كان شيخا صالحا معمرا ، أديبا فاضلا
قال ابن السمعاني : أبو بكر ابن الزاغوني ، شيخ صالح ، متدين ، مرضي الطريقة
قال السمعاني : شيخ صالح متدين ، مرضي الطريقة ، قرأت عليه أجزاء ، وكان له دكان يجلد فيها
وقال أبو سعد السمعاني : هو شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة من الأقطار ، ولد ببغداد وسكن صريفين . قال : وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار مثل قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ، وأبي بكر الخطيب ، والحميدي ، وجدي أبي المظفر السمعاني ، وهبة الله الشيرازي ، ومحمد بن طاهر المقدسي . وحدثنا عنه أبو بكر الأنصاري ، وأبو القاسم ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وعلي بن علي بن سكينة .