مغلطاي بن قليج بن عبد الله
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقْهُ
زعم بعضهم أنها غير محفوظة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا
هذا حديث ضعيف
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
رواه أبان عن يحيى متفردا وإذا شرب فلا يشرب نفسا واحدا وإنما المعروف فيه ولا يتنفس في الإناء
مَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ
هذا أثر ضعيف
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
قد رد بكون السبيعي مدلسا لأن السبيعي لم يصرح فيه بسماعه ولم يأت فيه بصيغ ذلك المعتبرة
فِي الِاسْتِنْجَاءِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
علل بالاضطراب والاختلاف في إسناده
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
هذا حديث إسناده ضعيف بابن لهيعة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أَشْرَبَ قَائِمًا
هذا حديث إسناده ضعيف بابن لهيعة
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
هذا حديث اختلف في اتصاله وإرساله وضعفه
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
فيما قالهالحاكم نظر وذلك أن هذا حديث منقطع وفيه رجل مجهول
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ
هذا الحديث فيه علل ثلاث الأولى الجهالة بحال عمر بن المثنى الثانية ضعف عطاء بن أبي مسلم الثالثة انقطاع ما بينه وبين أنس بن مالك
كَانَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ أَبْعَدَ
هذا حديث معلل
مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
فظهر بمجموع ما أسلفناه ترجيح قول من صحح الحديث على قول من ضعفه
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، فَقَالَ لِي : ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ
وهو وهم كذا ذكره المزي وفيه نظر
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ عَلَى غَائِطِهِمَا
وللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ إِبرَاهِيمَ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِيَاضِ
وللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكرٍ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ عَن يَحيَى بنِ
وللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ
هذا حديث ضعيف الإسناد
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
اجتمع على تخريجه الأئمة الستة في كتبهم
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
روى منصور هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس ولم يذكر فيه طاوسا ورواية الأعمش أصح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
هذا حديث معلل
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
هذا الحديث معدود مما جوده قتادة
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ
هذا الحديث معدود مما جوده قتادة
إِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ
هذا حديث إسناده لا بأس به
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ ، فَمَا طُهُورُكُمْ
هذا معلل بأشياء الأول ضعف عتبة الثاني تكلم غير واحد في أبو سفيان طلحة بن نافع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ
لم يروه عن أبي زرعة إلا إبراهيم تفرد به شريك
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْغَيْضَةَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَاسْتَنْجَى مِنْهَا
هذا الحديث مصحح
كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً
هذا حديث إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكِلُ طُهُورَهُ إِلَى أَحَدٍ
هذا حديث معلل
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ
ليس بمعول على قول ابن منده مع ما تقدم من إخراج مالك وغيره حديثهما وتوثيق من وثقهما وقول الإمام أحمد بن حنبل إذا روى مالك عن رجل لا يعرف فهو حجة
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
هذا حديث معلل بأمرين الأول ضعف حارثة بن أبي الرجال
الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ لِأَنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
هذا حديث إسناده جيد لا بأس به
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
ويجاب عن الاضطراب وذكر كلاما
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
ويجاب عن قول أحمد بأن تفرد عاصم بالرفع لا يؤثر في صحة الحديث إذا وقفه ثقة غيره بل يكون ذلك مقبولا وكونه ليس في كتاب غندر ليس قادحا أيضا لأن ابن جعفر لم يدع الإحاطة بجميع حديث شعبة
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
يشبه أن يكون قول من صحح أرجح من قول من ضعف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ : مَعَكَ مَاءٌ
وهو حديث علل بجهالة حال أبي زيد وضعف حديثه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
منقطع
كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمَةٌ
هذا حديث معلل
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
حديث الباب أصح إسنادا منه لسلامته من هذه الوصمة ولتصريح كل منهم بسماعه من الآخر