المحدثون›مغلطاي

مغلطاي بن قليج بن عبد الله

ت 761 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٤٥٨
حكم على حديث
٣٩٥
صحيح
١١
حسن
٢٢٣
ضعيف
سنن ابن ماجه

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقْهُ

زعم بعضهم أنها غير محفوظة

سنن ابن ماجهضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا

هذا حديث ضعيف

سنن ابن ماجه

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ

رواه أبان عن يحيى متفردا وإذا شرب فلا يشرب نفسا واحدا وإنما المعروف فيه ولا يتنفس في الإناء

سنن ابن ماجهضعيف

مَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ

هذا أثر ضعيف

سنن ابن ماجه

ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ

قد رد بكون السبيعي مدلسا لأن السبيعي لم يصرح فيه بسماعه ولم يأت فيه بصيغ ذلك المعتبرة

سنن ابن ماجه

فِي الِاسْتِنْجَاءِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ

علل بالاضطراب والاختلاف في إسناده

سنن ابن ماجه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ

أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل

سنن ابن ماجهضعيف

نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ

هذا حديث إسناده ضعيف بابن لهيعة

سنن ابن ماجهضعيف

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أَشْرَبَ قَائِمًا

هذا حديث إسناده ضعيف بابن لهيعة

سنن ابن ماجه

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

هذا حديث اختلف في اتصاله وإرساله وضعفه

سنن ابن ماجه

اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ

فيما قالهالحاكم نظر وذلك أن هذا حديث منقطع وفيه رجل مجهول

سنن ابن ماجه

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ

هذا الحديث فيه علل ثلاث الأولى الجهالة بحال عمر بن المثنى الثانية ضعف عطاء بن أبي مسلم الثالثة انقطاع ما بينه وبين أنس بن مالك

سنن ابن ماجه

كَانَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ أَبْعَدَ

هذا حديث معلل

سنن ابن ماجه

مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ

فظهر بمجموع ما أسلفناه ترجيح قول من صحح الحديث على قول من ضعفه

سنن ابن ماجه

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، فَقَالَ لِي : ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ

وهو وهم كذا ذكره المزي وفيه نظر

سنن ابن ماجه

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ عَلَى غَائِطِهِمَا

وللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ إِبرَاهِيمَ الوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عِكرِمَةُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِيَاضِ

وللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكرٍ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ عَن يَحيَى بنِ

وللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه

سنن ابن ماجهضعيف

لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ

هذا حديث ضعيف الإسناد

سنن ابن ماجه

إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

اجتمع على تخريجه الأئمة الستة في كتبهم

سنن ابن ماجه

إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

روى منصور هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس ولم يذكر فيه طاوسا ورواية الأعمش أصح

سنن ابن ماجه

إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

هذا حديث معلل

سنن ابن ماجه

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ

هذا الحديث معدود مما جوده قتادة

سنن ابن ماجه

ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ

هذا الحديث معدود مما جوده قتادة

سنن ابن ماجه

إِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ

هذا حديث إسناده لا بأس به

سنن ابن ماجه

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ ، فَمَا طُهُورُكُمْ

هذا معلل بأشياء الأول ضعف عتبة الثاني تكلم غير واحد في أبو سفيان طلحة بن نافع

سنن ابن ماجه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ

لم يروه عن أبي زرعة إلا إبراهيم تفرد به شريك

سنن ابن ماجه

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْغَيْضَةَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَاسْتَنْجَى مِنْهَا

هذا الحديث مصحح

سنن ابن ماجهضعيف

كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً

هذا حديث إسناده ضعيف

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكِلُ طُهُورَهُ إِلَى أَحَدٍ

هذا حديث معلل

سنن ابن ماجه

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ

ليس بمعول على قول ابن منده مع ما تقدم من إخراج مالك وغيره حديثهما وتوثيق من وثقهما وقول الإمام أحمد بن حنبل إذا روى مالك عن رجل لا يعرف فهو حجة

سنن ابن ماجه

كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

هذا حديث معلل بأمرين الأول ضعف حارثة بن أبي الرجال

سنن ابن ماجه

الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ لِأَنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ

هذا حديث إسناده جيد لا بأس به

سنن ابن ماجه

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

ويجاب عن الاضطراب وذكر كلاما

سنن ابن ماجه

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

ويجاب عن قول أحمد بأن تفرد عاصم بالرفع لا يؤثر في صحة الحديث إذا وقفه ثقة غيره بل يكون ذلك مقبولا وكونه ليس في كتاب غندر ليس قادحا أيضا لأن ابن جعفر لم يدع الإحاطة بجميع حديث شعبة

سنن ابن ماجه

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

يشبه أن يكون قول من صحح أرجح من قول من ضعف

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ : مَعَكَ مَاءٌ

وهو حديث علل بجهالة حال أبي زيد وضعف حديثه

سنن ابن ماجه

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

منقطع

سنن ابن ماجه

كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمَةٌ

هذا حديث معلل

سنن ابن ماجه

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

حديث الباب أصح إسنادا منه لسلامته من هذه الوصمة ولتصريح كل منهم بسماعه من الآخر