تسلسل الأحكام العلمية على مغلطاي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الحافظ المكثر(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)

قال شيخنا العراقي : ذكرت دعواه في مولده وفي إجازة الفخر له للشيخ تقي الدين السبكي ، فأنكر ذلك ، وقال : إنه عرض عليه " كفاية المحتفظ " في سنة خمس عشرة ، وهو أمرد بغير لحية .

٩
القرن ٩ الهجري
(6 رأي)

ذكر أنه ولد سنة تسع وثمانين وستمائة ، وأنه سمع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ، ومن أبي الحسن بن الصواف راوي " النسائي " ، ومن الدمياطي ، وست الوزراء ، وتعقب ذلك كله شيخنا الحافظ زين الدين العراقي كما سأذكره .

قال العراقي : وأقدم ما وجدت له من السماع سنة سبع عشرة بخط من يوثق به ، وادعى هو السماع قبل ذلك بزمان ، فتكلم فيه لذلك . قال : وسألته عن أول سماعه ، فقال : رحلت قبل السبعمائة إلى الشام ، فقلت : فهل سمعت بها شيئا ؟ قال : سمعت شعرا . ثم ادعى أنه سمع علي بن الحسن بن الصواف راوي " النسائي " ، فسألته عن ذلك ، فقال : سمعت عليه أربعين حديثا من " النسائي " انتقاء نور الدين الهاشمي بقراءته ، ثم أخرج بعد مدة " جزءا " منتقى من " النسائي " بخطه ، ليس عليه طبقة ؛ لا بخطه ، ولا بخط غيره ، فذكر أنه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشرة على ابن الصواف - يعني سنة موته . وقد قال في " الجزء " الذي خرجه لنفسه وأشرت إليه قبل : سمعت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد يقول بدرس الكاملية سنة اثنتين وسبعمائة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تجتمع أمتي على ضلالة " . قال العراقي : فذكرت ذلك للسبكي ، فقال : إن الشيخ تقي الدين ضعف في أواخر سنة إحدى وسبعمائة ، وتحول إلى بستان خارج باب الخرق ، فأقام به إلى أن مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة . قال : ثم ذكر لي مغلطاي أنه وجد له سماعا على الشيخ تقي الدين في جزء حديثي ، فسألته عنه ، فقال : من " سنن الكجي " ، فقلت له : من كتب الطبقة ؟ فقال : الشيخ تقي الدين نفسه ، فسألته أن أقف عليه ، فوعد ، فوجدته بعد بخزانة كتبه بالظاهرية ، فطلبته منه فتعلل ، ثم وقفت في تركته على " سنن أبي مسلم الكجي " ، وفيه سماعه لشيء منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد

ابن حجرت 852 هـهـ
الحافظ المكثر

الحافظ المكثر

ابن حجرت 852 هـهـ

وفي آخر الأمر ادعى أن الفخر ابن البخاري أجاز له ، وصار يتتبع ما كان خرجه عنه بواسطة ، فيكشط الواسطة ، ويكتب فوق الكشط " أنبأنا " .

ابن حجرت 852 هـهـ

وقد درس الشيخ علاء الدين مغلطاي بالظاهرية بعد موت ابن سيد الناس وبقبة بيبرس والمنجبية ، وهي مدرسته خارج باب زويلة ، ودرس بالصرغتمشية أول ما فتحت ، ثم صرفه عنها صرغتمش نفسه ، ولم يلها بعده محدث ، بل تداولها من لا خبرة له بفن الحديث .

ابن حجرت 852 هـهـ

وسمع الشيخ علاء الدين محققا من تاج الدين بن دقيق العيد ، وأبي المحاسن الختني ، وعبد الرحيم المنشاوي ، وأبي النون الدبوسي فأكثر عنه جدا ، ومن أهل عصره ، فبالغ ، وحصل من المسموعات ما يطول عده ، وأكثر طلبه بنفسه وبقراءته .