يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ
لا يحتج بمثله لضعف إسناده ولا يعرج عليه لأنه يدور على عبد الكريم بن أبي المخارق وليس يرويه غيره وهو ضعيف متروك الحديث
هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إسناده ضعيف لا يحتج بمثله وأهل العلم ينكرونه
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
وأصح شيء في ذلك وأثبته وأشده استقامة في الإسناد حديث مالك وغيره عن ابن شهاب
بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ أَخُو الْعَشِيرَةِ
هو حديث مجتمع على صحته وأصح أسانيده محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ
إن قبيصة لا يصح له سماع من الصديق ولا يمكن شهوده للقصة قاله بمعناه
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
هشيم ليس في ابن شهاب بحجة
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْمِلَّةِ
طرقه عن أبي هريرة صحاح ثابتة
يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
طرقه عن أبي هريرة صحاح ثابتة
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ عَن مَالِكٍ نَحوَهُ وَقَالَ ابنُ أَبِي عَمرَةَ هَذَا حَدِيثٌ
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
خَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
هذا الحديث ليس بالقوي
أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
والأعمش لا يصح له سماع من أنس والله أعلم ولم يختلفوا في أنه لا يحتج من حديثه بما لم يذكره عن الثقات وبسنده لأن كان يدلس عن الضعفاء
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً
ضعيف
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن حَسَّانَ بنِ عَطِيَّةَ عَن أَبِي كَبشَةَ السَّلُولِيِّ
ضعيف
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
حديث العرباض ثابت
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن ثَورِ بنِ يَزِيدَ عَن خَالِدِ
حديث العرباض ثابت
يَا بُنَيَّ ، إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ فَافْعَلْ
هذه الأحاديث كلها من أحاديث الشيوخ لا يحتج بمثلها
يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَسَلِّمْ
هذه الأحاديث كلها من أحاديث الشيوخ لا يحتج بمثلها
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
انفرد به حكيم بن الديلم وهو ثقة مأمون
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
انفرد به حكيم بن الديلم وهو عندهم ثقة مأمون
وَقَّتَ لَهُمْ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً تَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ
نفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس لا يعرف إلا من هذا الوجه وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه وإن كان رجلا صالحا
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقَ الْعَانَةِ
نفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس لا يعرف إلا من هذا الوجه وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه وإن كان رجلا صالحا
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
قال المنذري في تلخيص السنن بعد ذكر حديث أبي داود الذي أشار إليه الترمذي ما لفظه وأخرجه النسائي وابن ماجه وليس في حديث أبي داود عن أبيه ووقع عند النسائي عن قيس بن طهفة قال حدثني أبي
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ
نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ
غريب ليس له غير هذا الإسناد
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
محفوظ من طرق صحاح ثابتة
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ القُرَشِيُّ عَنِ ابنِ الهَادِ نَحوَهُ
محفوظ من طرق صحاح ثابتة
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى
حماد بن يحيى الأبح ثقة قال أبو عمر من قبله ومن بعده يستغنى عن ذكرهم لأنهم حجة عندهم في نقلهم
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
ولحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولحديث واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تصلوا إلى الق
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي
ليس هذا الحديث مما يحتج به لضعفه
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ
وجملة القول في هذا الحديث أنه حديث ليس إسناده بالقائم لأن مسلم بن يسار ونعيم بن ربيعة جميعا غير معروفين بحمل العلم
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
ابن أبي ليلى لم يلق معاذا ولا أدركه ولا رآه
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ
هذا خبر لم يروه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي مرفوعا إلا رقبة بن مسقلة وعبد الجبار بن عباس الهمداني ولم يرفعه شعبة والثوري
هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْمُزْنُ
لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد و