الحسين بن واقد
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : يزيد النحوي ثقة ، حدثني من سمع علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه ، قال : ما رأيت مثل يزيد النحوي ، ما أدري ما أيوب السختياني ، قال أبو داود : قتله أبو مسلم ، والنحو قبيلة .
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون [ ق 115 ب ] يقال كان أبوه ملك أصبهان ، وذكر عن الحسين بن واقد قال : أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية فحدثني بها فلم أرم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فلم أعد إليه . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وإن صح ما ذكره عنه الحسين فلا ينبغي لأحد عندي إخراج حديثه .
وقال حسين بن واقد : ما رأيت مثله ، ما أدري ما أيوب
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن شبويه قال : سمعت علي بن الحسين بن واقد قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت مثل يزيد النحوي ، ما أدري ما أيوب السختياني ؟
قلت : وقال حسين بن واقد : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه
ثنا أبو العباس السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب ثنا أحمد بن يحيى بن بشير الباهلي حدثني علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي قال : رأيت الشعبي يعني في نيسابور دخل المسجد الذي على باب المدينة وعليه قلنسوة نمور وقبا ثعالب فقال الناس : هذا فقيه أهل العراق
وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .
وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .