المحدثون›الطحاوي

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب

ت 321 هـ ، أو 322 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٣٨٣
حكم على حديث
١٠٩
صحيح
٢
حسن
١٥٦
ضعيف
شرح مشكل الآثارصحيح

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ

فعاد هذا الحديث إلى ابن شهاب عن سليمان بن أرقم وسليمان بن أرقم فليس ممن يقبل أهل الإسناد حديثه ولو كان هذا الحديث صحيحا لكان موافقا لما قد ذكرنا من جنسه في الباب الذي قبل هذا الباب

شرح مشكل الآثارصحيح

لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ

الصحيح أنه موقوف

شرح مشكل الآثارصحيح

فَاجْعَلْهَا عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

الصحيح أنه موقوف

شرح مشكل الآثارصحيح

وَوَجَدنَا يُوسُفَ بنَ يَزِيدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ

الصحيح أنه موقوف

شرح مشكل الآثارصحيح

فَابْدَأْ أَنْتَ فَحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

الصحيح أنه موقوف

شرح مشكل الآثارصحيح

تَرِبَ جَبِينُكِ ، فَأَنَّى يَكُونُ شَبَهُ الْخُؤُولَةِ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ

ليس حديث مصعب بن شيبة عندهم بالقوي ولكن الذي في حديث المقبري أي النطفتين سبقت إلى الرحم غلبت إلى الشبه هو الصحيح عندهم والله عز وجل نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثارصحيح

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا ، فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا

حديث صحيح الإسناد

شرح مشكل الآثارصحيح

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا ، فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا

حديث صحيح الإسناد

شرح مشكل الآثارصحيح

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ الدَّرَاوَردِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا

أن هذه الآثار ثابتة صحيحة المجيء مقبولة كلها

شرح مشكل الآثارصحيح

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ

فجاء هذا مجيئا صحيحا لا اضطراب فيه

شرح مشكل الآثارصحيح

غَيِّرُوهُ ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ

فكان هذا أيضا مما جاء مجيئا صحيحا لا اضطراب فيه

شرح مشكل الآثارصحيح

وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ كَانَ يَخْضِبُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ

فكان هذا أيضا قد جاء مجيئا صحيحا لا اضطراب فيه

شرح مشكل الآثارصحيح

وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمِ بنِ بَهدَلَةَ

فكان ما رويناه عن ابن عباس من هذه الأحاديث أحسن إسنادا عنه من الحديثين الأولين ولم يخل الحديثان الأولان من أن يكونا صحيحين أو يكونا غير صحيحين فإن كانا غير صحيحين فقد كفينا الكلام

شرح مشكل الآثارصحيح

الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى

فكانت هذه الآثار صحيحة الأسانيد مقبولة الرواة

شرح مشكل الآثارصحيح

كَانَ لَنَا غُلَامٌ قَدْ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ ، فَأَبْلَى فِيهَا ، وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُمِّي وَبَيْنَ أَخِي الْأَسْوَدِ

فكان هذا الحديث صحيح الإسناد مكشوف المعنى غير أن ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يخالفه مما قد ذكرنا أولى منه وكان بعضهم يقول قد عتق نصيب من أعتقه منه وبقي نصيب من لم يع

شرح مشكل الآثارصحيح

اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

شرح مشكل الآثارصحيح

كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

شرح مشكل الآثارصحيح

كَانَ اللهُ سُبْحَانَهُ لَا شَيْءَ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

شرح مشكل الآثارصحيح

أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

شرح مشكل الآثارصحيح

سَأَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَقَالَ : ضَحِّ بِهِ

فعاد هذا الحديث إلى معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهني عن سعيد بن المسيب بذكر ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضحية بالجذع من الضأن فعاد منقطعا وعاد الحديث المتصل عن عقبة ا

شرح مشكل الآثارصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ زَوَّجَهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ

ففي ذلك ما يجب فيه فساد هذا الحديث في إسناده ومتنه أما في إسناده فانقطاعه وتقصيره عن ابن عباس وأما في متنه فذكره أنها كانت ثيبا وفي حديث جرير أنها كانت بكرا فكان جوابنا له في ذلك أ

شرح مشكل الآثارصحيح

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ

الحديث صحيح

شرح مشكل الآثارصحيح

الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ

كان تصحيح هذا الحديث أولى بأهل العلم

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ

الصحيح أنه موقوف

المعجم الكبيرصحيح

اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

المعجم الكبيرصحيح

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن جَامِعِ بنِ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

المعجم الكبيرصحيح

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ ثُمَّ دَخَلْتُ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف

سنن ابن ماجه

تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ

هو من أحسن الأحاديث المروية في هذا

شرح معاني الآثارضعيف

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ

ضعيف ومعلول بالحسن بن عمران

شرح معاني الآثارضعيف

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ

ضعيف ومعلول بالحسن بن عمران

شرح معاني الآثار

إِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ ، أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

الطحاوي بإسناد حسن

شرح معاني الآثار

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن

حديث عائشة أحسن مجيئا من حديث أم سلمة لأنه قد جاء مجيئا متواترا وحديث أم سلمة قد طعن في إسناده فقيل إنه موقوف على أم سلمة ولم يرفعه

شرح معاني الآثارحسن

لَا تَنْسَوْا ، كَتَكْبِيرِ الْجَنَائِزِ ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ ، وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ

حديث حسن الإسناد

شرح مشكل الآثار

ادْنُ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ

حسن الإسناد

شرح مشكل الآثار

أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَا يَفْقَهُونَ مِمَّا فِيهِمَا شَيْئًا

هذا الحديث من أحسن الأحاديث وأصحها

شرح مشكل الآثار

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ يَعنِي المَعرُوفَ بِصَاعِقَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ

كان أهل الأسانيد فيما سمعت بعض أصحابنا يقول يستحسنون هذا الحديث من أبي عاصم عن يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن ابن عجلان ما لا يستحسنونه هو عنه عن ابن عجلان

شرح مشكل الآثار

لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ : لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ

فكان هذا الحديث أحسن من حديث ابن شهاب وأصح إسنادا

شرح مشكل الآثار

يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ

ولا نعلم هذا الحديث روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه أحسن من هذا الوجه