علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ
صححه
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ
يرويه نافع واختلف عنه فرواه عبد الله بن دينار عن نافع عن صفية عن عائشة أو حفصة أو كلتيهما وكذلك رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه ابن وهب عن مالك والليث بن سعد عن نافع نحو قول ابن
أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ
وزهير أثبت وحديثه أولى
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زَوْجِي طَلَّقَنِي ثَلَاثًا ، وَأَخَافُ أَنْ يَقْتَحِمَ عَلَيَّ ، فَأَمَرَهَا فَتَحَوَّلَتْ
دث به أبو موسى محمد بن المثنى واختلف عنه فرواه ابن مبشر عن أبي موسى عن حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن فاطمة بنت قيس وكذلك قال أبو بكر بن أبي شيبة عن حفص وحدث به أبو علي المالكي عن
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ
وكلاهما غير محفوظ
مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ سَحَرٍ بِدَعْوَتَيْنِ
الليث عن يزيد بن أبي حبيب موقوفا أيضا وهو المحفوظ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه القاسم بن الفضل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه جماعة منهم يزيد بن زريع والمحاربي والنضر بن شميل رووه عن محمد بن عمرو عن أبي الح
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنِي زَيدُ
رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه زيد بن أبي أنيسة وشعبة وعبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي وخالفهم يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس فروياه عن أبي إ
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المفضل بن موسى عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه والصواب عن هشام عن أبيه عن ابن عباس كذلك قال الحفاظ عن هشام
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لا يخلو إسناده من مقال لكن مجموع طرق الحديث يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ قِسْمَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
لا يخلو إسناده من مقال لكن مجموع طرق الحديث يقتضي أن للحديث أصلا
إِنَّ اللهَ عَزَّ اسْمُهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
لا يخلو إسناده من مقال لكن مجموع طرق الحديث يقتضي أن للحديث أصلا
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس وشعيب وعبيد الله بن أبي زياد وحبيب بن أبي مرزوق عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك قال سلامة عن عقيل وقال رشدين عن عقيل عن الزهري عن
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس وشعيب وعبيد الله بن أبي زياد وحبيب بن أبي مرزوق عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك قال سلامة عن عقيل وقال رشدين عن عقيل عن الزهري عن
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا
رواه سعيد بن أبي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن سالم بن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر وخالفه عبد الله بن لهيعة فرواه عن عبيد الله عن مسلم بن أبي مريم عن أبي سالم الجيشاني ع
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى
وفيه اختلاف بينه الدارقطني في علله فقال هذا حديث يرويه عطاء بن أبي رباح عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا كذلك ورواه يزيد بن أبي زياد عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا في الرقبى دون العمرى ورواه م
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى
الموقوف أشبه
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى
وفيه اختلاف بينه الدارقطني في علله فقال هذا حديث يرويه عطاء بن أبي رباح عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا كذلك ورواه يزيد بن أبي زياد عن حبيب عن ابن عمر مرفوعا في الرقبى دون العمرى ورواه م
لَا عُمْرَى ، وَلَا رُقْبَى
الموقوف أشبه
مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهُوَ لَهُ
الموقوف أشبه
أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةٌ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ
عبد الملك وأبو حذيفة مجهولان وعبد الرحمن بن علقمة لا تصح صحبته ولا يعرف
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً
يرويه ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ
يرويه سوار بن مصعب عن عمرو بن قيس عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته بذلك ووهم فيه والصواب عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء كذلك رواه الشيباني ومسعر وشعبة وليث بن أبي سليم ع
لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ النِّسَاءِ
وكلاهما غير محفوظ
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
والمرسل أقرب إلى الصواب
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
أعله
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
إنه أقرب إلى الصواب المرسل
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
المرسل أقرب إلى الصواب
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ
ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام والله
لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلَّا فِي لِحَافِ عَائِشَةَ
ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن هشام والله
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب