أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس ولا نعلم أسند عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس غير هذا الحديث ورواه غير واحد موقوفا وأسنده جرير وفضيل بن عي
إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعبد الله بن واقد لم يكن بالحافظ وقد حدث عنه جماعة كثيرة من أهل العلم وعبد الله ب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس وعن غير ابن عباس ولا نعلم أسند جابر الجعفي عن طاوس عن ابن عباس غير هذا الحديث وجابر الجعفي ليس بالقوي وإن كان قد روى عنه جماعة ثقات منهم شعبة والثوري
لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا
وهذا الحديث إنما يرويه الحفاظ عن الحكم عن طاوس مرسلا ولا نعلم أحدا قال عن طاوس عن ابن عباس إلا بقية عن المسعودي ولم يتابع بقية عن المسعودي على هذا الحديث أحد
لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا
لا نعلم أحدا أسنده عن ابن عباس إلا بقية عن المسعودي
اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق وإبراهيم بن عثمان لين الحديث وإنما نذكر من حديثه ما لا نحفظه إلا عنه
إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَأَمْرُ النَّاسِ إِلَى عَلِيٍّ
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه من وجوه عن النبي صلى الله عليه وسلم بألفاظ مختلفة ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه وقد تقدم ذكرنا لإبراهيم بن عثمان فاستغنينا عن إعادة ذكره
إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه وعبد الرحمن بن مالك لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه فإنه كان رجل كذا في المطبوع وقال المحقق كذا بالأ
أَسْلِمْ فَوَاللهِ إِنْ تُسْلِمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا الحديث قد روي عن مجاهد أن عمر قال ولا نعلم أحدا قال عن إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن ابن عباس إلا عبد العزيز بن أبان ولم يكن بالقوي ولكن لما لم يحفظ هذا الكلام إلا
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
وهذا الحديث قد ذكرناه عن مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور وزاد مسلم عن مجاهد عن ابن عباس وما أرسل عليهم إلا مثل الخاتم فإن
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
رواه غير واحد عن مطر عن عطاء مرسلا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وهذا الحديث إنما ذكرناه ليتبين اختلاف الناس عن عطاء فإنه رواه غير قبيصة عن فطر عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا نعلم أحدا قال عن ابن عباس إلا قبيصة رواه عبد الملك بن أ
إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللهِ غَدًا حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من غير هذا الوجه وروي عن غير ابن عباس ولا نعلمه يروى عن ابن عباس بأصح إسناد من هذا الإسناد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يَقْرَؤُهُ لِيَحْفَظَهُ
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن ابن عيينة عن عمرو عن سعيد مرسلا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس إلا عمر بن صهبان وهو عمر بن محمد بن صهبان رجل من أهل المدينة ليس بالقوي وقد روى عنه جماعة من أهل العلم
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنًا مَا كُنْتِ تَقْضِينَهُ عَنْهَا
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا مسلم البطين وخالفه أبو بشر في روايته وليس حديث مسلم بالمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
لفظة المطر تفرد بها حبيب وغيره لا يذكرها قال على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك
الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد رواه غير محمد بن سعيد عن يعقوب عن جعفر عن سعيد بن جبير مرسلا
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
وهذا الحديث يروى عن ابن عباس من وجوه رواه مجاهد وغيره عن ابن عباس وأما حديث أبي بشر عن سعيد عن ابن عباس فلا نعلم رواه إلا عثمان بن عمر ورواه غير عثمان عن أبي بشر عن سعيد بن جبير مر
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنًا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
وهذا الحديث قد ذكرناه عن أبي معاوية عن الأعمش عن مسلم عن سعيد عن ابن عباس وزاد أبو خالد الحكم مع مسلم وذكره أيضا عن مجاهد وعطاء ولفظ حديث أبي خالد خلاف لفظ أبي معاوية فأعدناه لعلتي
ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا
وهذا الحديث قد روي نحوه عن ابن عباس من وجوه صحاح وزاد عبد الله بن عبد الله عليهم كلمة أنكرت عليه فصار الحديث منكرا من أجل الكلمة ولم نذكر الكلمة إجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسل
إِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ ، وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وحماد بن شعيب ليس بالقوي في الحديث
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وجابر قد تقدم ذكرنا له بأنه قد تكلم فيه جماعة وروى عنه أهل العلم ولا نعلم أحدا ممن هو قدوة ترك حديثه وعمار الذي
ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ
وهذا الحديث رواه الثوري عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير مرسلا وأسنده قيس ولم نسمع أحدا يحدث به عن محمد بن الصلت إلا يحيى بن معلى وإنما يحفظ هذا الحديث من حديث الكلبي عن أبي صالح عن
إِنَّكِ لَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من وجهين أحدهما رواه طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس فذكرنا حديث طلحة لضعف طلحة وذكرناه عن عبد الله بن عثمان عن سعيد عن ابن عباس إذ كان ه
كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى
ولا نعلمه يروى بإسناد متصل يجوز ذكره
كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى
لا يروى متصلا إلا بهذا الإسناد تفرد بوصله أمية بن خالد وهو ثقة مشهور قال وإنما يروى هذا من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس
ادْفِنُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس ولا نعلم روى هذا الحديث عن عطاء بن السائب عن سعيد عن ابن عباس إلا علي بن عاصم وعلي بن عاصم قد تكلم فيه جماعة
نَعَمْ صَبْغًا لَا يُنْفَضُ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وَأَبْيَضُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن ابن عباس إلا زياد بن عبد الله عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقال غيره عن عطاء عن سعيد بن جبير مرسلا
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مَمْلُوءًا مَالًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهُ
وهذا الحديث إنما ذكرناه وإن كان يروى عن جماعة عن النبي لأن يزيد بن الأصم رواه عن ابن عباس عن أبي وقال في حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال سمعت النبي فذكرناه لنبين اختلاف ذلك و
إِنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتٍ يُقْتَدَى بِكُمْ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِحِلَابِ لَبَنٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَشَرِبَ
واختلفوا على أيوب فبعضهم قال عن عكرمة وبعضهم قال عن سعيد بن جبير وابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحب إلينا من أيوب عن عكرمة
رَمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
ولا نعلم أسند هذا الحديث عن ابن جريج إلا أبو معاوية ورواه غير أبي معاوية عن ابن جريج عن عطاء مرسلا
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيَّ بَدَنَةٌ وَأَنَا مُوسِرٌ لَهَا وَلَا أَجِدُهَا قَالَ : اذْبَحْ شَاةً
وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده إلا يحيى بن أيوب عن ابن جريج وقد رواه غيره موقوفا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ الفَحَّامُ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا ثَورٌ عَن مَكحُولٍ عَن كُرَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
وهذا الحديث عندي ليس له أصل فأظنه حدث به أيام الرشيد لأنه أعطاه شيئا
بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَلَمَّا آتَاهُ وَكَانَتْ لَيْلَةَ مَيْمُونَةَ خَالَتِهِ فَأَتَى الْمَسْجِدَ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال عن حبيب عن كريب غير محمد بن فضيل وقد خالفه الثوري وحصين فقالا عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَمَانً وَسَبْعً
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من وجوه والإسناد من أصح إسناد يروى في ذلك
إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ مَعَهَا قَالَ : ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ
وهذا الحديث أخطأ فيه قبيصة في موضعين لأن الحديث إنما هو اكتتبت في غزوة وامرأتي تريد الحج فقال لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم وإنما رواه عمرو عن أبي معبد قال قبيصة عن جابر بن زيد
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ
هكذا قال ابن جريج وخالفه زكريا بن إسحاق فقال عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس وقال ابن عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل هو وهي من
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
وهذا الإسناد أثبت إسناد يروى عن ابن عباس
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ كَافِرٌ وَلَا مُسْلِمٌ فَافْعَلْ
قال البزار ثنا ابن مثنى ثنا عبد الأعلى ثنا سعيد عن قتادة قال قلت لجابر بن زيد انتهى كلامه ولقائل أن يقول باللفظ الثاني ليس فيه ما يدل أن جابرا رواه له عن عبد الله كالذين قبل إنما ق