أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
أَنَّ امْرَأَةً رَمَتِ امْرَأَةً بِحَجَرٍ ، فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا ، فَقَضَى فِيهِ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ولا نعلم يروى عن أبي المليح عن أبيه إلا من هذا الوجه وقد رواه أبو المليح عن حمل بن مالك وحديث أبي المليح عن أبيه إسناد حسن لأ
إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ
وهذا الحديث عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير هو الصواب عندي
وَسَمِعتُ أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ بِلَالٍ يَذكُرُ عَن عِيسَى بنِ عَبدِ اللهِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ
وهذا الحديث يروى عن عبد الله بن عمرو من وجوه ولا نعلم له إسنادا أحسن من إسناد عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو
مَنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبادة بهذا اللفظ ولا نعلم له طريقا يروى عن عبادة أحسن من هذا الطريق
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ ، وَكُلِّ عَيْنٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبادة بأحسن من هذا الإسناد
خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ
وهذا الحديث أسنده قتادة عن الحسن عن حطان عن عبادة ورواه عن قتادة غير واحد وقد رواه غير واحد عن الحسن عن عبادة مرسلا
إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلمه يروى إلا عن حذيفة بهذا الإسناد وإسناده حسن والصلت هذا رجل مشهور من أهل البصرة وما بعده فقد استغنينا عن تعريفهم لشهرتهم
إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ
إسناده حسن
قُدْ قُدْ ، وَيَا عَمَّارُ سُقْ سُقْ
وهذا الوجه أحسنها اتصالا وأصلحها إسنادا
قُدْ قُدْ ، وَيَا عَمَّارُ سُقْ سُقْ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي عن حذيفة من غير هذا الوجه وهذا الوجه أحسنها اتصالا وأصلحها إسنادا إلا أن أبا الطفيل قد روى عن
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيُرْسِلُ الرِّيحَ ، فَتُؤَلِّفُ السَّحَابَ
حديث عال حسن الإسناد
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى
وهذا الحديث لا نعلم له طريقا عن عبد الرحمن بن أزهر إلا هذا الطريق وقد روي نحو كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه بألفاظ مختلفة وإنما ذكرنا حديث عبد الرحمن بن أزهر لقلة رو
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى
ولا نعلم يروى لعبد الرحمن بن أزهر إسناد أحسن اتصالا من هذا الإسناد
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي
هذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن شداد وأشده اتصالا عنه
لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ سَاعَةً
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا عمران بن حصين ولا نعلم له طريقا أحسن من هذا الطريق بهذا الكلام ولا نعلم روى هذا الحديث عن يحيى بن أيوب إلا أبو صالح ولا رواه عن هشام ب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ
وهذا الحديث قد روي عن عمران بن حصين وغير عمران بن حصين ولا نعلم روى هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا عبد القاهر بن شعيب وليس به بأس وروح بن عبادة وقد روي عن عمران من غير هذا الوجه وه
حَذَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ
وهذا الكلام لا نحفظه إلا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه واختلفوا في رفعه عن عمر فذكرناه عن عمران إذ كان يختلف في رفعه عن عمر وإسناد عمر إسناد صالح فأخرجناه عن عمر وأعدناه عن عمران ل
حَذَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ
وهذا الكلام لا نحفظه إلا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه واختلفوا في رفعه عن عمر فذكرناه عن عمران إذ كان يختلف في رفعه عن عمر وإسناد عمر إسناد صالح فأخرجناه عن عمر وأعدناه عن عمران ل
صَلِّ قَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ
إسناده حسن
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا
حسن الإسناد
لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ
إسناده حسن
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أحد بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد عن عمران بن حصين ولا نعلم له طريقا عن عمران بن حصين إلا هذا الطريق وقد قال بعض من رواه عن أيوب عن أبي قلابة ع
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من كلامه بغير لفظه وروي عن عمران أيضا ذلك من غير وجه وهذا الإسناد أحسن إسناد يروى في ذلك عن عمران بهذا اللفظ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد أحسن من هذا الإسناد ولا نعلمه يروى عن عمران بن حصين إلا من هذا الطريق إلا أن إسماعيل بن نصر تفرد بهذا الحديث ولم يتابعه
وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إسناده حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسُوا فَنَامُوا
وهذا الحديث يروى عن عمران وغيره ولا نعلم لعمران طريقا أحسن من هذا الطريق لأن يونس بن عبيد حسن إسناده
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمران بن حصين بهذا اللفظ بأحسن من هذا الإسناد عن عمران
تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا الحديث قد روي عن عمران بن حصين من وجوه بألفاظ مختلفة وهذا الإسناد أحسن ما يروى بهذا اللفظ عن عمران
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
وهذا الحديث قد روي عن عمران من وجوه وهذا الإسناد أحسن ما يروى في ذلك
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ قَالَ نَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إسناده حسن
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد أحسن من هذا الإسناد
لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ
إسناده حسن
قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عمران بن حصين وأبا هريرة ولا نعلم لهما طريقا يروى عنهما إلا هذا الطريق وجسر بن فرقد لين الحديث وقد روى عنه
قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عمران بن حصين وأبا هريرة ولا نعلم لهما طريقا يروى عنهما إلا هذا الطريق وجسر بن فرقد لين الحديث وقد روى عنه
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن الحسن عن عمران بن حصين والصواب عن عمران بن حصين
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
هذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن عمران بأحسن من هذا الإسناد
مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَهُوَ ظَالِمٌ أَوْ قَالَ : لَا حَقَّ لَهُ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام متصل الإسناد إلا من هذا الوجه عن عمران بن حصين وقد رواه غير واحد عن الحسن مرسلا وأسنده روح بن عطاء عن أبيه وروح لين الحد
لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه أحسن من هذا الوجه على أنه قد اختلف فيه عن علي بن زيد عن ابن عيينة فقال جماعة عن ابن عيينة عن علي عن الحسن بن عمران
لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه أحسن من هذا الوجه على أنه قد اختلف فيه عن علي بن زيد عن ابن عيينة فقال جماعة عن ابن عيينة عن علي عن الحسن بن عمران
مِنْ أَيْنَ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللهِ الصَّلَاةَ الْخَمْسَ
وقد اختلف عن علي فقال بعضهم عن أبي نضرة وقال بعضهم عن الحسن