المرجع: مسند البزار · البزار · ج 8 · ص 379 · المطبوع (مكتبة العلوم والحكم): 3456 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 3452

مسند البزار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
أخبرنا
المؤلف
البزار (ت 292 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "

المتن

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى ، مَثَلُ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبِيثُهَا وَيَبْقَى طَيِّبُهَا

. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ لِقِلَّةِ رِوَايَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ مَعْرُوفٌ فِي النَّسَبِ ، إِلَّا أَنَّهُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ وَحَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ ، إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ أَبَا سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يُحَدِّثَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ بِغَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ إِسْنَادٌ أَحْسَنُ اتِّصَالًا مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ ، وَإِنْ كَانَ الزُّهْرِيُّ قَدْ لَقِيَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا غَيْرُ أُسَامَةَ ، فَاقْتَصَرْنَا عَلَى أُسَامَةَ .

4 رواية أخرى في التخريج