المحدثون›المعافى بن عمران الظهري

المعافى بن عمران

العاشرة .ت 201 هـ : 210 هـمقبول .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

القاسم بن يزيد الجرميالأمين المأمون

وعن بشر قال : خرجت إلى الموصل فلقيت المعافى بن عمران فكلمته في الجامع فقال : أني وجع .فقلت له في قاسم الجرمي فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون ثم أرسل إليه أن اصنع بهم كما كان سفيان يصنع بنا قال : بشر كنت أنا ، وأبو نصر التمار .

القاسم بن يزيد الجرميالأمين المأمون

وعن بشر قال : لقيت المعافى بن عمران فقلت له في قاسم الجرمي ، فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون

وفي كتاب ابن أبي أحد عشر : قال المعافى : كان ثقة

وعن بشر بن الحارث قال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي

وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال .

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .