محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يتابع ضمرة على هذا الحديث وهو حديث خطأ عند أهل الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ ح وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ ح وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
رجح الترمذي إرساله وقال الترمذي خطأ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
هذا الحديث لا نعرفه مسندا إلا من حديث حماد بن سلمة ثم يشك فيه ثم يخالفه غيره فيه من هم أحفظ منه وجب التوقف فيه
لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلَا امْرَأَةً
إسناد كل رجاله ثقات إلا علي بن عابس فإنه متكلم فيه
لَا تَقْتُلُوا شَيْخًا كَبِيرًا
إسناد كل رجاله ثقات إلا علي بن عابس فإنه متكلم فيه
رَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ ، عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
أخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد قال الترمذي وفي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
سألت عن هذا الحديث فقال لم يسمعه عندي عمرو من ابن عباس
حَدَّثَنَا وُهبَانُ بنُ عُثمَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ الثَّقَفِيُّ عَن جَعفَرِ
رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى لِلنَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ
غريب والمطلب يقال إنه لم يسمع من جابر
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
حديث جابر عن أبي قتادة غير محفوظ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْأَضْحَى سَبْعًا ، وَخَمْسًا فِي الْفِطْرِ
إنه أصح شيء في هذا الباب
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْأَضْحَى سَبْعًا ، وَخَمْسًا فِي الْفِطْرِ
وقال النووي في خلاصته في قوله هذا نظر لأن كثيرا هذا ضعيف جدا فلعله اعتضد عنده بشواهد وغيرها
الَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُ نَفْسَهُ فِي النَّارِ
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
هذه الزيادةخالدا مخلدا فيها الحديث بدونها أصح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ المَكِّيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ القَوَّاسُ حَدَّثَنَا عَبدُ المَجِيدِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ
غيره أصح يعني الروايات التي جاءت بغير ذكر الخلود
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ المَكِّيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ القَوَّاسُ حَدَّثَنَا عَبدُ المَجِيدِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ
هذه الزيادةخالدا مخلدا فيها الحديث بدونها أصح
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
روي مرسلا وهو أصح
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
هو أصح يعني المرسل من حديث حماد بن سلمة
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
أعله
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ بِطَبَرِيَّةَ أَبُو أَيُّوبَ وَهُوَ المَعرُوفُ كَانَ بِابنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا
هو أصح يعني المرسل من حديث حماد بن سلمة
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ بِطَبَرِيَّةَ أَبُو أَيُّوبَ وَهُوَ المَعرُوفُ كَانَ بِابنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا
أعله
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ بِطَبَرِيَّةَ أَبُو أَيُّوبَ وَهُوَ المَعرُوفُ كَانَ بِابنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا
روي مرسلا وهو أصح
مَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نقل عن البخاري قوله رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ثم قال وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا بَرِئَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
غريب وليس إسناده بمتصل
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ
حديث عكرمة بن عمار غير محفوظ وعكرمة ربما يهم في حديث يحيى
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ
أعله بعكرمة بن عمار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ عَنِ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي الحَجَّاجِ المِنقَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعاف
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
حديث أبي الدرداء أصح من حديث أبي هريرة المرفوع في هذا الباب يعني حديث أبي الدرداء أنه صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن ثَابِتٍ عَن
أعله
عَجِلَ هَذَا ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
صححه
عَجِلَ هَذَا ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
صححه