أبو منصور الباوردي
وذكره في الصحابة من غير تردد [ ق 143 أ ] - أيضا - أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعبد الباقي ابن قانع ، وأبو عيسى الترمذي ، والبرقي في « تاريخه » ، ويعقوب بن سفيان وأبو القاسم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات »
وذكره في «الصحابة» : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، والبغوي الكبير ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو منصور الباوردي ، وابن منده ، والدولابي ، وفي موضع آخر : كان زبيريا ، والبرقي في «تاريخه الصغير» ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وغيرهم .
وذكره في " جملة الصحابة " من غير تردد : يعقوب بن سفيان الفسوي ، وأبو عيسى الترمذي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وغيرهم .
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وقال أبو منصور الباوردي : لم يثبت حديثه ؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية
قلت : قال أبو منصور الباوردي : لم يثبت حديثه؛ لأنه من حديث عبد الكريم أبي أمية .
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « الصحابة » : له صحبة ورواية
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب " معرفة الصحابة " له : إنه مجهول
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » : يختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام ، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
وقال أبو منصور الباوردي : يقال : له صحبة .
قاله أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه وذكر له حديثين
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .