قال العجلي في بعض النسخ القديمة : أبوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو كوفي ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال العجلي : كوفي ثقة
ثقة،
ثقة
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حكيم بن جابر ثقة .
وفي «كتاب الجرح والتعديل» للنسائي : ثقة
وقال العجلي : مدني ثقة
وقال العجلي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حكيم بن رزيق فقال : ثقة .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال العجلي : ثقة
ثقة
قال العجلي : ثقة
قال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة
سمعت محمد بن أبي علي الخوارزمي يقول : سمعت عثمان بن خرزاد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : حكيم بن نافع ثقة .
وقال ابن معين : ليس به بأس ، وقال مرة : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : حماد بن أبي الدرداء ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حماد بن أبي الدرداء ثقة
وقال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . وقال : حماد ثقة .
وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة ، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن : مغيرة قال : سأل حماد إبراهيم ، وكان له لسان سؤول ، وقلب عقول . قال : وكانت به موتة ، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، والموتة : طرف من الجنون
وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة ، وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد ، وقال : حماد بن أبي سليمان ثقة
وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، وكان أفقه أصحاب إبراهيم
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فحماد بن أبي سليمان أحب إليك - يعني في إبراهيم - أو شباك ؟ فقال : شباك أحب إلي ، وحماد ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان ؟ قال : ما منهما إلا ثقة .
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة؟ قال : ما منهما إلا ثقة
قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة ، وما كان أرواه عن هشام بن عروة !
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة
قال النسائي : بغدادي ثقة
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : بغدادي ثقة .
قال النسائي : بغدادي ثقة
وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة
وقال ابن زياد النيسابوري ، والدارقطني : ثقة
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري والدارقطني : ثقة