أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: إبراهيم بن الحسين بن الفرج أخو أبي ميسرة، روى عن عبد الحميد بن عصام الجرجاني وضربائه. روى عنه الطبراني بأصبهان، ويدل على أنه كتب عنه في طريق الحج. وروى عنه أبو عمران موسى بن سعيد، وقال لي: كتبت عنه في طريق الحج، قال صالح: ولم يكن يعرف عندنا بالتحديث، وهو شيخ ليس بالمشهور.
وقال في ترجمة مخلد بن خفاف : روى الحديث ، شيخ ليس بالمعروف يقال له : مصعب بن إبراهيم الجهني ، عن ابن جريج ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعا : " الخراج بالضمان "
وقال ابن عدي : هارون بن كثير شيخ ليس بمعروف، روى عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب رفعه : في فضائل القرآن سورة سورة، حدث عنه بذلك سلام الطويل، ورواه إبراهيم بن شريك ، عن أحمد بن يونس عنه. ورواه القاسم بن الحكم العرني ، عن هارون بطوله سورة سورة، وروى يوسف بن عطية الكوفي لا البصري بعضه عن هارون . وهارون غير معروف، ولم يحدث به عن زيد بن سالم غيره، وهذا الحديث غير محفوظ عن زيد . قلت : ووقع في بعض طرقه زيد بن أسلم وهو تحريف، والصواب زيد بن سالم
شيخ ليس بمعروف
قال ابن أبي حاتم : شيخ ، ليس بمنكر الحديث
شيخ . لين الحديث
وكان شيخا متعبدا متقنا ، ولكنه كان مرجئا
وكان شيخا متقنا ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع ، وكان يبانيهما في الإيمان والقرآن
شيخ متقن يغرب
وقد ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى فيمن لم يقف على اسمه ، وساق بسنده عن يزيد بن هارون ، عن صخر ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة ، فذكره واستفدنا من هذه الرواية أن إسماعيل المكي هو ابن أمية أحد الثقات المشهورين من رجال الصحيح ، وظن شيخنا الهيثمي في مجمع الزوائد له أنه إسماعيل بن مسلم المكي ، وليس كما ظن وتابع عفان ويزيد عبد الوهاب بن عطاء ، عن صخر ، أخرجه أبو العباس السراج في تفسيره ، وقد تابع إسماعيل على روايته ، عن أبي خلف المذكور طلحة بن عمرو المكي ، أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ، عن عبد الله بن نمير ، عن طلحة ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق وكيع ، عن طلحة ، فصار أبو خلف بذلك مشهورا بعد أن كان مجهولا ، لكن بقي بيان حاله
قال ابن أبي حاتم : هو شيخ مجهول لا يعرف اسمه، ما له راو غير برد بن أبي زياد.
، شيخ مجهول
وهو شيخ مجهول
والذي عندي أن هذا شيخ مجهول ، روى عنه شيخان مجهولان - وهما الفضل وأبو كليب - . وأما رواية أبي مقاتل ؛ فجاءت من وجه لا يعتمد ، رواها محمد بن تميم أحد الكذابين عنه . قال : وقد روى منصور بن عبد الحميد ، عن أنس حديثا في فضيلة بلخ ، وقال في آخره : إنه كان جالسا عند أنس إذ قدم عليه برد فقال له : أين كنت ؟ أبسمرقند كنت؟ قال : نعم
قال علي بن المديني : شيخ مجهول لم يرو عنه غير أبي عاصم
وهو شيخ مجهول .
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وفرق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي فقال في الثاني : لا أدري من هو ، ولا ابن من هو ؟ انتهى كلامه . وكذلك قال ابن المديني : حضرمي شيخ بالبصرة ، روى عنه التيمي مجهول ، وكان قاصا ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق . قلت : والذي يظهر لي أنهما اثنان .
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وفرق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي فقال في الثاني : لا أدري من هو ، ولا ابن من هو ؟ انتهى كلامه . وكذلك قال ابن المديني : حضرمي شيخ بالبصرة ، روى عنه التيمي مجهول ، وكان قاصا ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق . قلت : والذي يظهر لي أنهما اثنان .
شيخ مجهول ، وأظنه بصريا حمصيا ، حدث عنه بقية غير حديث ليس بالمحفوظ .
وذكره ابن عدي، فقال: شيخ مجهول ، لا يعرف له اسم، ثم أخرجه من طرق عن هشيم، عنه، عن الزهري به ، ثم أخرجه من طريق عمران بن سوار ، عن هشيم، عن الزهري، لم يذكر أبا الجهم، وقال : ما أدري أسقط أبو الجهم علي، أو على شيخي، أو هكذا حدث به عمران. قال: وزاد مسدد والخضر بن محمد بن شجاع كلاهما عن هشيم في المتن : لأنه أول من أحكم قوافيها ثم قال : هو خبر منكر، ولا أعرف لأبي الجهم غيره، وقد تابعه عبد الرزاق بن عمر، عن الزهري ثم ساقه من طريقه بدون الزيادة،
حدث عنه هشيم ، شيخ مجهول ، ويقال : لا يعرف له اسم .
وقال ابن عدي : شيخ مجهول لا يعرف له اسم ، وخبره منكر ، ولا أعرف له غيره
وذكره ابن حبان في "الثقات" في التابعين ، فقال: الحنفي روى عنه أهل اليمامة فمقتضى ذكره له في التابعين أن يكون شيخه أبو موسى هذا هو الأشعري ، وليس في كتاب ابن أبي حاتم أن شيخ طريف مجهول
وقع في الدارقطني خبر بهذا الإسناد ، وقال فيه : قراد ، شيخ من المصريين ، مجهول . كذا في بعض النسخ ، وهو من العجائب !! فإن قرادا هذا هو أبو نوح ، واسمه عبد الرحمن بن غزوان ، وهو مشهور من رجال " التهذيب " ، ولا أظن مثله يخفى على الدارقطني
وسئل علي بن المديني عن عقبة بن عبد الرحمن فقال : شيخ مجهول
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بمكة . وقال أبي : هو شيخ مجهول وحديثه موضوع
وقال ابن المديني في العلل : عمرو بن عطية شيخ روى عنه حميد ، مجهول . قلت : فما أدري هو ذا أو غيره ؟
وقال ابن المديني : شيخ مجهول لم يرو عنه غير شعبة
وقال ابن أبي حاتم : توفي قبل قدومي مصر بقليل ، قال : وهو شيخ مجهول
شيخ مجهول
وقال ابن عدي : موسى بن إبراهيم شيخ مجهول ، حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم ، وهو بين الضعف
شيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات ، أو من لا بأس بهم .
شيخ مستور
قال الحافظ ابن عساكر : كان شيخا ثقة ، مستورا سهلا ، قرأت عليه الكثير
قال ابن عساكر : شيخ مستور ، ثقة ، حافظ للقرآن . سمع أبا علي وأبا الحسين ابني عبد الرحمن بن أبي نصر ، ورشأ بن نظيف ، وأبا علي الأهوازي ، ومحمد بن عبد السلام بن سعدان ، وأبا القاسم بن الفرات ، وأبا عبد الله بن سلوان ، وعبد الله بن علي بن أبي عقيل ، وجماعة ، وسمعت منه أجزاء يسيرة
وقال ابن عساكر : شيخ مستور ثقة ، حافظ للقرآن ، سمعت منه أجزاء يسيرة ، مات سنة أربع عشرة وخمسمائة .
وقال : لم يكن هذا الحديث عند أحد إلا عند حجاج ، ولم يكن في كتب الليث ، وحجاج شيخ معروف .
شيخ معروف متأخر ، له مصنف في مناقب علي رضي الله عنه ، أبان فيه عن جهل وهوى
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : يعقوب بن زيد بن طلحة بن عبد الله بن جدعان شيخ معروف
شيخ مقبول