قلت : وذكره أبو القاسم البغوي وابن قانع في " الصحابة " ، وأخرجا له حديثه : " أدركت من الجاهلية أنهم كانوا يطوفون بين الصفا والمروة . . " الحديث . لكنه موقوف فيكون من المخضرمين ، بل من الصحابة لمعنى ذكرته في كتابي في " الصحابة "
ذكره ابن حبان في الصحابة،
ولما ذكره أبو نعيم في «الصحابة» كناه أبا هلال، ونسبه سلميا، وكذلك ابن الجوزي، وقال ابن الأثير: ذكره أيضا ابن منده، وكذا ذكره فيهم أيضا أبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن فتحون،
ولما ذكره أبو نعيم في «الصحابة» كناه أبا هلال، ونسبه سلميا، وكذلك ابن الجوزي، وقال ابن الأثير: ذكره أيضا ابن منده، وكذا ذكره فيهم أيضا أبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن فتحون،
ولما ذكره أبو نعيم في «الصحابة» كناه أبا هلال، ونسبه سلميا، وكذلك ابن الجوزي، وقال ابن الأثير: ذكره أيضا ابن منده، وكذا ذكره فيهم أيضا أبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن فتحون،
وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجماعة في الصحابة،
وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجماعة في الصحابة،
قلت : وذكر سراجا في الصحابة الباوردي ، وأبو نعيم ، وابن منده ، وابن قانع ، وغيرهم ، وأخرجوا له حديثا من الوجه الذي أخرجه أبو داود بلفظ : " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطع مجاعة أرضا باليمامة " وهذا لا يدل على صحبة سراج
قلت : وذكر سراجا في الصحابة الباوردي ، وأبو نعيم ، وابن منده ، وابن قانع ، وغيرهم ، وأخرجوا له حديثا من الوجه الذي أخرجه أبو داود بلفظ : " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطع مجاعة أرضا باليمامة " وهذا لا يدل على صحبة سراج
وأفرده البغوي في " معجم الصحابة " ، وتبعه في إفراده ابن منده ، وأبو نعيم
ذكره ابن حبان في الصحابة
ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : أتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعوده .
ذكره ابن حبان في الصحابة،
ذكره ابن السكن والباوردي في الصحابة.
وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده : عن جده أسعد، وأسعد وسعد معا جدان لمحمد، أحدهما لأبيه والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أسعد؛ ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن منده، لكن قد ذكره غيره في الصحابة
ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة
وذكر في الصحابة
ذكره ابن حبان في الصحابة،
وذكره غير واحد في الصحابة ؛ منهم : البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، والعسكري ، وغيرهم
وقد ذكره ابن حبان أيضا في الصحابة .
وذكره الجمهور في الصحابة،
ذكره ابن أبي داود في الصحابة، وتبعه ابن منده وغيره،
ذكره ابن أبي داود في الصحابة، وتبعه ابن منده وغيره،
وقال ابن يونس : وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنين وثمانين .
وذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: سكن مصر، وحديثه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقبره بها.
بل سلمة معروف ، ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان وأبو يعلى والطبراني وابن حبان وابن منده
وذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : إنه حضرمي ، سكن مصر ، وحديثه عند أهلها . مات ببيت المقدس ، وقبره بها ، وله بكورة فلسطين عقب
بل سلمة معروف ، ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان وأبو يعلى والطبراني وابن حبان وابن منده
وقال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح، ويقال له: سلمان الخيل.
وقال أبو عمر ابن عبد البر : ذكره أبو حاتم، والعقيلي في «جملة الصحابة» ، وهو عندي كما قالا
وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » : ذكره أبو حاتم والعقيلي في الصحابة
ذكره ابن قانع في الصحابة في آخرين مذكورين في الكتب المصنفة في الصحابة ، فينظر في قول مسلم
قلت : ذكرها بعضهم في الصحابة
تابعي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة
وذكره ابن منده في « جملة الصحابة »
وذكره ابن حبان في الصحابة ، فقال : ولد يوم حنين ، وأحاديث قتادة عنه مدلسة ، مات في آخر ولاية الحجاج
وذكره ابن حبان في " الصحابة " فإن صحت صحبته ، فالإنكار على من بعده ، وليس من شرط هذا الكتاب ، وقد أوضحت في كتابي في " الصحابة " أنه صحابي صحيح الصحبة ، والله الموفق .
وذكره ابن حبان في " الصحابة " فإن صحت صحبته ، فالإنكار على من بعده ، وليس من شرط هذا الكتاب ، وقد أوضحت في كتابي في " الصحابة " أنه صحابي صحيح الصحبة ، والله الموفق .
وذكره ابن قانع في " الصحابة "
وذكره ابن قانع في " الصحابة " وساق له حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقد أخرج أحمد الحديث في " مسنده " من رواية شعبة ، عن عبد الملك ، عن شبيب ، عن رجل له صحبة ، وهو الصواب .