وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في « الثقات ».
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» قال: مات سنة خمسين ومائة، قبل هشام الدستوائي بثلاث سنين، وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين، وبقي في اختلاطه خمس سنين، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا ما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وذويهما، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة سبع وأربعين، وقد قيل مات سعيد سنة خمس وخمسين
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 149 )
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : روى عنه عباد بن شيبة
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ورآه يحيى بن معين وهو يتخلط، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا، فلذلك أدخلناه في «الثقات» .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في «الثقات » ونسبه جهينيا،
قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في «الثقات» ، كذا ذكره المزي، وكأنه نقله من غير أصل إذ لو كان من أصل لوجد تكنيته بأبي يزيد التي الترجمة عند المزي معدومتها ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني
ذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في جملة الثقات.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : إنه مولى آل مخرمة
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات من التابعين
ذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وزعم أنه ابن المهلب بن أبي صفرة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وزعم أنه ابن المهلب بن أبي صفرة
ذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فقيها عابدا فاضلا ورعا ، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة ، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى ، ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القراء ، فلما هزم ابن الأشعث هرب سعيد بن جبير إلى مكة ، فأخذه خالد القسري بعد مدة ، وبعث به إلى الحجاج ، فقتله الحجاج سنة ( 95 ) وهو ابن ( 49 ) سنة ، ثم مات الحجاج بعده بأيام ، وكان مولد الحجاج سنة ( 40 )
وقال ابن حبان إذ ذكره في «الثقات» : كان فقيها عابدا ورعا فاضلا، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى حيث كان على القضاء بها
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات بالبصرة سنة ست وثلاثين ومائة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات بالبصرة سنة ست وثلاثين ومائة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "