العجلي
وقال العجلي : هو في عداد الشيوخ من كبار أشياخ سفيان .
قال العجلي : كان جاهليا من أصحاب عبد الله ، وكان رجلا صالحا ، ثم ذكر جماعة رووا عن ابن مسعود منهم الأسود ، قال : وكل هؤلاء كوفيون ثقات .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه
وقال العجلي : من كبار التابعين
وقال العجلي : كان فقيها من أصحاب إبراهيم من عليتهم ، وكان ثقة في الحديث ، قديم الموت ، لم يرو عنه إلا الشيوخ . روى له البخاري مقرونا .
وقال العجلي : كان فقيرا ، وكان يدعى إلى الوليمة وهو جائع فيلبس مطرف خز له قديما ، ثم يدخل العرس فيبارك ، ولا يأكل عزة نفس ، وكان عسرا في الحديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي، عن أبيه : كان فقيرا ، وكان يدعى إلى الطعام وهو جائع فيلبس مطرف خز له قديما ، ثم يدخل العرس فيبارك ، ولا يأكل عزة نفس . قال : وكان عسرا في الحديث ، فلما جاءه ابن المبارك انبسط إليه وحدثه ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة
وقال العجلي : يروي حديثا منكرا في الطلاق
وقال العجلي : روى حديثا منكرا في الطلاق
وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين
وقال العجلي : كان عثمانيا ، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم ، وقيل لإبراهيم النخعي : إن الأعمى لا يكون له حياء . فقال إبراهيم : لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك ، يعني مغيرة وشباك والقعقاع ، وكانوا أضراء .
وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
قال العجلي : كوفي تابعي من خيار التابعين
وقال العجلي : رأيته يأخذ الحديث أخذا رديئا
وقال أحمد بن صالح العجلي : شامي تابعي
قال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة . زاد العجلي : وهو أرفع من أخيه يزيد ، روى له النسائي .
وبشير جزم البخاري والعجلي ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي
وقال العجلي : ثقة فيما يروي عن المعروفين ، وما روى عن المجهولين فليس بشيء
قال أحمد العجلي والدارقطني : يدلس،
وذكره مسلم والعجلي وغيرهما في التابعين
ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس
قال العجلي : هو تابعي
وقال أبو الحسن الكوفي : كان شعبة يضعف ابن أبي وحشية وليس كما يقول . ذكره عنه أبو العرب في كتاب "الضعفاء" .
وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض
وقال العجلي : كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، انتهى
وقال العجلي : كان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه كان صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، فإنما يعيب الناس منه التدليس ، وروى نحوا من ست مائة حديث ، قال : ويقال : إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه فلما قام من عنده ، قال حجاج : يرى بني ثور أنا نحفل به إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا ، وكان حجاج تياها ، وكان قد ولي الشرط ويقال : عن حماد بن زيد قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة ، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد ، وكان حجاج راوية عن عطاء سمع منه
وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد فذكروه في التابعين
قال العجلي : استعمله عمر على المدائن ، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناقبه كثيرة مشهورة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان على راية علي يوم صفين
تابعي ، من أهل الكوفة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، فذكره بسببها ابن منده ، ثم قال : لا تصح له صحبة ، وذكره العجلي وغيره في التابعين ، وقد ضعفه النسائي وطائفة ، وقواه بعضهم
وقد ذكره في التابعين البخاري ، وابن حبان ، والعجلي ، وغيرهم
وقال العجلي : كوفي تابعي من كبار التابعين .
وقال أبو الحسن الكوفي : داود بن عجلان ، عن أبي عقال : إسناد ضعيف
وكذا عده العجلي في التابعين
وقال العجلي : هو من كبار التابعين
وقال العجلي : كانت فيه دعابة
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» ، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» ، وفي كتاب « العجلي » : زياد اليربوعي سمع من عبد الله، ولا أدري كوفي هو أم لا؟.
وقال العجلي : تابعية ، مدنية
وذكر مسلم في " الوحدان " أن الحسن تفرد بالرواية عنه . وكذا ذكر العجلي