عبد
وقال البخاري : قال يحيى بن موسى عن عبد الرزاق : حج أبي أكثر من ستين حجة
وقال أيضا : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ألا تعجب من عبد الرحمن بن مهدي يقول : من فاته شعبة سمع من همام ، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ بجماعة ، فذكر فيهم هماما .
قال أحمد : وسمعت عبد الرحمن يقول : هو عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة
وقال علي ابن المديني ، وذكر أصحاب قتادة : كان هشام الدستوائي أرواهم عنه ، وكان سعيد أعلمهم به ، وكان شعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع . قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي فيه
وقال أحمد بن زهير : قال ابن مهدي : ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى ، لم يكن له به علم ، ولم يجالسه فنال منه .
ثنا أحمد بن الحسين ، ثنا عمار ، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ألا تعجب من عبد الرحمن بن مهدي يقول : من فاته سعيد سمع من همام ، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ بجماعة . فذكر فيهم همام
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال : سمعت ابن مهدي يقول : همام عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة
قلت : وقال ابن أبي خيثمة : قال عبد الرحمن بن مهدي : ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى ، لم يكن له به علم ولا مجالسة
وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : سمعت ابن مهدي يقول : همام عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن همام ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت إبراهيم بن عرعرة قال ليحيى : حدثنا عفان حدثنا همام ، فقال له : اسكت ويحك
وقال ابن عمار : كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بهمام ويقول : ألا تعجبوا من عبد الرحمن يقول : من فاته شعبة يسمع من همام
وقال أبو حاتم عن أحمد : سمعت ابن مهدي يقول : همام عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة
وفي تاريخ القراب : قال ابن سعد : سألت محمد بن عبد الله بن نمير : عمن أكتب ؟ فأول من بدأ به هناد بن السري ، وقال : هو صاحب تصنيف كثير وفضل ، وهو راوية الكوفيين ، ومات وله إحدى وتسعون سنة .
وقال ابن عبد البر : كان هند فصيحا بليغا ، وصف حلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأحسن وأمعن
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في «تاريخ هراة» : يقال : إن كنيته أبو بسطام ، ويقال : أبو خالد ، ويقال : أبو يحيى ، سمعت أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القرشي يقول : سمعت محمد بن سعيد بن هناد يقول : سمعت أبي يقول : ما رأيت محدثا أصح لسانا من الهياج بن بسطام ، ولقد حدث بالعراق فاجتمع نحو من مائة ألف يتعجبون من فصاحته ويكتبون عنه ، قال أبي : فكنت عند جرير بن عبد الحميد - وكنت مقدما عنده - وذكرت الهياج ، فقلت : أكنت تراه عند المحدثين ؟ قال : كنت أراه عند ليث بن أبي سليم ، وكان نبيل الطيلسان ما علمته .
وقال أبو الهيثم محمد بن عبد الصمد بن عبد الرحمن الوابصي : توفي بالرقة ، وقبره عند منارة مسجد جامع الرقة ، وكان قارئا ، بكاء لا يملك دمعه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا أبو حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي حرة .
وفي كتاب «العلل» لعبد الله بن أحمد عن معين قال : حدثني غندر قال : وقفت أبا حرة على حديث الحسن ، فقال : لم أسمعها من الحسن ، قال غندر : فلم يقف على شيء منها أنه سمعه من الحسن إلا حديثا أو حديثين .
وقال الساجي : قال أحمد بن حنبل : قال لي أبو عبيدة الحداد : لم يقف أبو حرة على شيء مما سمع من الحسن إلا على ثلاثة أحاديث
وفي كتاب الساجي : قال أحمد بن [ق207 \ أ] حنبل : قال لي أبو عبيدة الحداد : لم يقف أبو حرة على شيء مما سمع من الحسن إلا على ثلاثة أحاديث
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي حرة
ثنا ابن حماد حدثني صالح ، ثنا علي قال : قال يحيى : قال لنا أبو حرة ، منه ما سمعت ، ومنه ما حفظت بعضا عن بعض ، ومنه ما لم أسمع حدثناه به أصحابنا ، يعني في سماعه من الحسن .
وقال أحمد بن محمد بن شبويه : قال سفيان بن عبد الملك ، وكان أحفظ أصحاب ابن المبارك : كان وكيع أحفظ من ابن المبارك
وقال قتيبة بن سعيد : سمعت جريرا يقول : جاءني ابن المبارك ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن ، من رجل الكوفة اليوم ؟ فسكت عني ثم قال لي : رجل المصرين ، يعني : وكيعا
قال عبد الله بن صالح : كان يحفظ نيفا وعشرين ألف حديث ، وكان متعبدا ، له فقه وأدب ، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل : اشتروا لي ، يقول لابنه أحمد : كيف يباع العنب اليوم ؟ كيف تباع الرطب ؟ فيشترونه له ، وكان إذا أراد الجماع لم يدع أهله ، بل يلبس ثياب الجماع فتأتيه زوجه ، وكان إذا أراد الوضوء لبس ثياب الوضوء ، فيضعون له وضوءه ، قال يزيد بن هارون : إنما أعانه على ذلك [ق216\أ] اليسار ، ولو كان مقلا وقال : اشتروا لي كذا وكذا لما فعلوا
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني : في الحفظ والإجلال ، وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
وقال هارون الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع . وكذا قال مروان بن محمد وزاد : وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي
وقال قتيبة عن جرير : جاءني ابن المبارك فقلت : من دخل الكوفة اليوم ؟ قال : رجل المصرين وكيع
وقال نوح بن حبيب القومسي ، عن عبد الرزاق : رأيت الثوري ، وابن عيينة ، ومعمرا ، ومالكا ، ورأيت ورأيت ، فما رأت عيناي قط مثل وكيع
وقال عبد الله بن صالح : كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث ، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم ، قال : ما أرى وكيعا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم
وقال هارون بن عبد الله الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع ، وكان عبد المجيد أخشع منه ، يعني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني في الحفظ والإجلال
وقال ابن المديني : جاء رجل إلى ابن مهدي فجعل يعرض بوكيع ، وكان بين عبد الرحمن وبين وكيع ما يكون من الناس ، فقال ابن مهدي للرجل : قم عنا ، بلغ من الأمر أنك تعرض بشيخنا ، وكيع شيخنا وكبيرنا ومن حملنا عنه العلم
قال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث ، كان جهبذا
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس لكن ليس هو مثله ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، قال : وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
وقال ابن عمار : أخبرت عن شريك أن رجلا ادعى عنده على آخر بمائة ألف دينار فأقر فقال : أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع ، وعبد الله بن نمير
قال عبد الله بن أحمد : كتبنا عنه أحاديث ، روى عندنا مناكير عن وقاء بن إياس
وقال العقيلي : قال أحمد : قال ابن مهدي : ها هنا قوم يحدثون عن شعبة ما رأيناهم عنده ، يعرض بوهب
ثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : قال عبد الرحمن بن مهدي : هاهنا قوم يحدثون عن شعبة ما رأيناهم عند شعبة . قلت له : من تعني بهذا ؟ قال : وهب بن جرير . قال أبي : ما رئي وهب عند شعبة قط ولكن وهب كان صاحب سنة حدث عن شعبة زعموا نحوا من أربعة آلاف حديث ، فقال عفان : هذه أحاديث الرصاصي ، قلت لأبي : ما هذا الرصاصي ؟ قال : كان إنسان بالبصرة يقال له : الرصاصي وكان قد سمع من شعبة أحاديث كثيرة ، واسمه عبد الرحمن بن زياد وقع إلى مصر فقال وهب بن جرير : كتب لي أبي إلى شعبة فكنت أجيء فأسأله
وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : وهب بن جرير بن حازم ، أبو الحسن الأزدي ، قال أحمد بن حنبل : قال عبد الرحمن بن مهدي : هاهنا قوم يحدثون عن شعبة ، ما رأيناهم عند شعبة ، قيل لأحمد : من يعني بهذا ؟ قال : وهب بن جرير ، قال أحمد بن حنبل : ما رئي وهب بن جرير عند شعبة قط ، ولكن وهب كان صاحب سنة ، حدث – زعموا - عن شعبة بنحو أربعة آلاف حديث ، قال عفان بن مسلم : هذه أحاديث عبد الرحمن الرصافي ، وكان قد سمع من شعبة حديثا كثيرا ، ثم وقع إلى مصر ، وقال وهب بن جرير : كتب لي أبي إلى شعبة ، فكنت أجيء فأسأله