عبد
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال ابن مهدي : عثمان البري أحب إلي من العمري الصغير
أخبرنا الحسين بن يوسف الفربري ، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة قال : ثنا محمد بن عبدة الآملي ، قال : ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث عثمان البري .
محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع ، قال : خالفني معتمر في البري ، وجعلت أضع البري ، فقلت : اجعل بيننا من شئت ، قال : أترضى بأبي عوانة ؟ قلت : نعم ، فأتينا أبا عوانة أنا ومعتمر ، فقلت : إن هذا يخالفني في البري ، فما تقول ؟ قال : ما عسى أن أقول فيه ؟ أقول : عسل في جلد خنزير .
قال عبد الرحمن بن مهدي : عثمان أحب إلي من العمري
نا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لابن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ولا ذا
سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان خمسون ألف حديث لا تسمع منه بينها ، عن عثمان خمسة وعشرين ألفا
وقال أبو عمر في الاستغناء : أبو نهيك روى عن ابن عباس ، روى عنه عبد المؤمن بن خالد ، واسمه عبد الله بن يزيد هو مجهول . وعبد المؤمن معروف ، ثم ذكر في الجماعة الذين لا تعرف أسماؤهم : أبو نهيك عن ابن عباس وعمرو بن أخطب روى عنه قتادة ، وزياد بن سعد ، والحسين بن واقد
وقال ابن عبد البر في الكنى : أبو نهيك اسمه عبد الله بن يزيد . روى عن : ابن عباس ، وعنه : عبد المؤمن بن خالد ، مجهول ، وعبد المؤمن معروف . ثم قال : أبو نهيك ، عن ابن عباس ، وعمرو بن أخطب ، وعنه قتادة ، وزياد بن سعد ، والحسين بن واقد لا يعرف اسمه
روى عنه : ابن أبي ذئب ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : قال يحيى بن سعيد القطان : سألت ابن أبي ذئب أهو أبو محمد بن عجلان ؟ فقال : لا ، وقال آدم بن أبي إياس : حدثنا ابن أبي ذئب ، قال : حدثنا عجلان أبو محمد بن عجلان ، ووهم فيه آدم
وقال ابن عبد البر : كان من مشايخ قريش ، وممن بعثه عمر لتجديد أعلام الحرم
قال ابن عبد البر : كان ممن بعثه عمر بن الخطاب فيمن أقام أعلام الحرم ، وكان من مشايخ قريش وجلتهم
وقال ابن عبد البر : عدي بن عميرة الحضرمي ، وقيل : الكندي ، ثم قال : عدي بن فروة ، ويقال : هو عدي بن عميرة بن فروة . قيل : هو الأول ، وهو عند الأكثيرين غير الأول ، كذا قاله أبو حاتم ، وغيره وهو والد عدي بن عدي الفقيه فيما قال البخاري ، وخالفه غيره فجعله ابن الأول ، وقال ابن أبي خيثمة : ليس هو من ولد هذا ، وجعل أباه رجلا ثالثا
وفي كتاب البرقي : عدي بن عميرة بن فروة بن زرعة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث ، له رواية يسيرة
قال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا أكثر صلاة منه . وقال أبو الغصن ثابت : كان يصوم الدهر
وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدا
وقال الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك ، عن المنذر بن عبد الله : إن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك ولى عبد الواحد النصري على المدينة فقرب عراكا
وقال رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا من الناس أكثر صلاة من عراك بن مالك ، وذلك أنه يركع في كل عشر ويسجد ، وفي رواية : كان يقرأ في كل ركعة عشر آيات
وقال أيوب بن سويد ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدا
وقال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق ، عن أبيه : قال عمر بن عبد العزيز : ما أحد أعلم من عروة بن الزبير وما أعلمه يعلم شيئا أجهله
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بني انظر من هذا ؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير . قال : قلت له : يا أبة هذا عروة بن الزبير ، وتعجبت من ذلك . فقال : يا بني لا تعجب ، فوالله لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وقعت في رجله الآكلة فنشرت . وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله
وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها
قال العسكري : عروة بن عامر الجهمي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له صحبة . ذكرناه ليعرف
وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في "الدعاء
وقال ابن وهب : حدثني ابن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن ، وكان من صالح العمال
وذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة
وقال ابن عبد البر : يقولون : إن حديثه مرسل ، وبذلك جزم العسكري وابن حبان .
وقال ابن عبد البر : يقولون : إن حديثه مرسل ، وبذلك جزم العسكري وابن حبان .
قال ابن عبد البر : يقولون : إن حديثه مرسل
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني بأصبهان حدثني عبد الله بن عمر - يعني أخا عبد الرحمن رسته ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر جبر فقال : عصام كان أبدا يسأل سفيان عن المسائل
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وتبعه العسكري : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل .
وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !
وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب
وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء
وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ !
وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له إني أطعم أكثر من مسكين
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
وقال عبد العزيز بن رفيع : سئل عطاء عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك ؟ قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح