يزيد بن محمد
وعنه : أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " . وذكره في " تاريخه " ، وقال : كان شاعرا ، ولم يكن من أهل الحديث
وقال محمد بن يزيد : كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر
وقال ابن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان يصوم الدهر
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان محمد بن عبد الله الأسدي يصوم الدهر ، فكان إذا تسحر برغيف لم يصدع ، فإذا تسحر بنصف رغيف صدع من نصف النهار إلى آخره ، فإن لم يتسحر صدع يومه أجمع
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان ابن عمار فهما بالحديث وعلله رحالا فيه ، سمعت عبيدا العجل يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : ابن عمار مثل علي ابن المديني يعني : في علم الحديث . قال : ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب "طبقات العلماء من أهل الموصل" : محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي من الأزد ، كان فهما بالحديث وعلله ، رحالا فيه ، جماعا له - وذكر جماعة من شيوخه - ثم قال : حدثني عبيد العجل قال : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي مثل علي ابن المديني - يعني في علم الحديث - ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره
وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : قال أحمد بن علي بن مسلم ، ثنا أبو هشام قال : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه ، قال : وسمعته يحلف بالله تعالى : إنه لصاحب سنة وجماعة ، قال أبو هشام : ورأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر .
وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تأريخ الموصل " : كان نبيلا من الرجال
وقال : أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل كان نبيلا من الرجال ، توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين .