حاتم
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
لم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحا
وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حضرت محمد بن حميد وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ومر فيه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي ، أنا وأحمد بن السندي وعنده جزءان فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم ، قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد والآخر أحاديث سلمة بن الفضل ، فقلت : أحد الجزئين من هو حديث علي بن مجاهد والآخر من حديث سلمة بن الفضل ، فقال : لا ، حدثنا به أبو زهير ، فعلمت على أحاديث منها غرائب حسان فلما رأيته قد لج تركت الجزءين عنده وخرجت ثم دخلت أنا وابن السندي بعد أيام على ابن حميد فقال : ههنا أحاديث لم ننظر فيه ، فأخرج إلي جزءين فإذا أحاديث قد كتبه وقرأ مشاهير مما مر بي في ذينك الجزءين وإذا قد كتب تلك الغرائب ، وإذا هو يحدث بما كان في الجزء الذي ذكرت أنا لعبدك أنه من حديث علي بن مجاهد ، عن علي بن مجاهد ، والذي ذكرت أنه عن سلمة بن الفضل يحدث به عن سلمة على الاستواء ، فقلت لابن السندي : ترى هذه الأحاديث هي الأحاديث التي رأيت في الجزءين اللذين كانا عند عبدك ، فلما خرجنا من عند ابن حميد وقد كتبت تلك الأحاديث الغرائب التي كنت اشتهيت أن أسمعه من عبدك ، سمعته من ابن حميد ومررت على عبدك ، فقلت : هات ذلك الجزءين لأطالعه فقال : مر بي ابن حميد ورآهما في حانوتي فأخذهما وذهب بهما
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من حديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع عنه ، فقمت وقلت لصاحبي : هذا كذاب لا يحسن أن يكذب . قال : ثم أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلي ذلك الجزء بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، فقرأه ، وقال فيه : حدثنا علي بن مجاهد فتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي فأخذت بيده ، فصرنا إلى ذلك الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي أخرجه إلينا فقال : قد استعاره مني محمد بن حميد . وقال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية ، - يعني في غير حديث الأعمش
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثانية .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم لسهيل وعباد أخا إلا ما روى حيوة بن شريح ، عن نافع ، عن محمد بن أبي صالح
روى عن : إسحاق بن الحكم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
قال أبو حاتم : لم يدرك عوف بن مالك ولم يسمع منه .
روى عن : أبي مودود المديني وقال : رأيت شرقي بن قطامي ولم أسمع منه ، نا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول :أتينا محمد بن زياد بن زبار هذا ببغداد وكان شيخا شاعرا وقعدنا في دهليزه ننتظره وكان غائبا فجاءنا فذكر أنه قد ضجر فلما نظرنا إلى قده علمنا أنه ليس من البابة فذهبنا ولم نرجع إليه
وقال أبو حاتم الرازي : أتيناه ، فقعدنا في دهليزه ننتظره ، فجاء ، فذكر أنه ضجر . فلما نظرنا إليه علمنا أنه ليس من البابة ، فذهبنا ولم نرجع إليه
رأى ابن عمر رؤية وأخذ من معاوية عطائين
سمعت أبي يقول : محمد بن زيد المدني روى عن : ابن الزبير وابن عباس في المتعة ، روى عنه : الأعمش - هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب هذا - وكان البخاري قد فرق بينهما فجعلهما اسمين فغير أبي فقال : هما واحد
قال ابن أبي حاتم : معناه عندي أنه في الفرائض أحسن حالا لأنه كان فارضا
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : محمد بن سلمة الحراني كان له فضل ورواية
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان مقدما على أخيه يحيى بن سلمة وأحب إلي منه ويحيى أكبر منه
بيض له ابن أبي حاتم
قال أبو حاتم : حدثنا عنه الوحاظي بأحاديث مستقيمة .
قال أبو حاتم : حدثنا الوحاظي عنه بأحاديث مستقيمة
روى عن : راشد بن سعد وعبد الله بن أبي قيس ، روى عنه : ابنه نصر وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي ويحيى بن صالح الوحاظي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : حدثنا الوحاظي عنه بأحاديث مستقيمة
سمع منه أبي وروى عنه
كتب عنه أبي ببغداد وروى عنه
روى عن : سعيد بن المسيب ، روى عنه : رشدين بن سعد وحده ، سمعت أبي يقول ذلك
رأى جابر بن زيد ، وروى عن : سعيد بن أبي عروبة وغالب القطان وأبي الحباب ، روى عنه : المعلى بن أسد وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وعمرو بن علي الباهلي وابن أخيه محمد بن ثعلبة ومحمد بن عبد الرحمن العلاف ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع منه أبي بمصر في الرحلة الثانية
وقال ابن أبي حاتم : كتب أبي عنه بطرسوس ، وروى عنه
ورأى إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، روى عنه : ابن المبارك وسليمان بن شرحبيل وهشام بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم ، وابن يونس : روى عن أبي علي الهمداني
ورأى سعيد بن المسيب رؤية ، روى عنه : عبد الله بن نافع الصائغ وأبو عامر العقدي وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، سمعت أبي يقول ذلك
وأما أبو حاتم فقال : إنه مدني . كأنه أراد أن أصله منها
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أدركته ولم أسمع منه
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، له رؤية وهو صبي مسح النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه محمدا وكناه أبا القاسم ، روى عنه : ابنه إبراهيم بن محمد بن طلحة وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، سمعت أبي يقول ذلك
جبير بن مطعم ، مرسل ، وعن سالم بن عبد الله بن عمر وعكرمة مولى ابن عباس وعبيد الله الخولاني ، روى عنه : عمرو بن دينار وحصين بن عبد الرحمن ومحمد بن إسحاق بن يسار ، سمعت أبي يقول ذلك
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي
روى عنه نصر بن علي ، وعلي بن نصر سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : رأيته عند مسلم بن إبراهيم ولم أكتب عنه [ شيئا ]
وقال ابن أبي حاتم : أراد الشافعي التغليظ على من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم : ما أقربه من ابن البيلماني
سمع من محمد بن علي ، روى عنه : روح بن عبادة ، سمعت أبي يقول ذلك